بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبهجماعة العدل والإحسان

مراكش

بــيــــان

قال الله تعالى: (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) صدق الله العظيم.   بعد عقود من العطاء والبذل؛ دعوة في سبيل الله تعالى، ودفاعا عن المستضعفين، وخدمة لقضايا الشعب المغربي بالحكمة والموعظة الحسنة، دخلت جماعة العدل والإحسان في مبادرة هامة للتعريف ببرامجها وما تقترحه من مشاريع على الأمة والإنسانية جمعاء؛ جمعا للشمل والكلمة حيث نظمت أياما تعريفية عبر قطرنا المغربي الحبيب، وقد لاقت عنتا شديدا من جهة السلطات المخزنية التي جندت كل وسائلها للتشويش على هذه المبادرة الجامعة.

   وفي مديتنا المرابطة مراكش أبى مخزن التعليمات من جديد إلا أن يصر على إفشال إقبال عموم المواطنين على أنشطة الجماعة العامرة بمعاني المحبة والحيوية والفعالية، بتاريخ 20-21/05/2006 بحي صوكوما، حيث جند جنوده ليحولوا دون وصولهم إلى فضاء التعارف المنظم معتمدا التهديد والوعيد ،مما ترتب عليه جو من إرهاب المواطنين وتخويفهم، وعلى الرغم من كل ذلك فقد حجوا إلى فضاء التعارف إلا أنهم وجدوا أمامهم أنواع قوات الأمن التي حالت دونهم وتحقيق رغبتهم في مزيد الاطلاع على أنشطة الجماعة.

   وحرصا منا على حقنا في الوجود والتنظم والعمل الواضح والمسئول، أصررنا على تنظيم فضاء مفتوح أمام الجميع للاطلاع على أنشطتنا، إلا أن مخزن مراكش أصر على التعسف والمنع حيث شرع في تهديد المواطنين ، كما قام بحجز بعض كتب الجماعة. وحرصا منا على الهدوء والاستقرار التمسنا من المواطنين الانصراف راشدين ودون رد فعل تجاه تصرفات المخزن وأعوانه، مع تأكيدنا على ما يلي:

   1- تندينا الشديد بما تقوم به السلطات المخزنية من تصرفات مشينة ومهينة بالمواطنين والوطن.

   2- دعوتنا، من جديد، إلى رفع يدي الجبر والظلم على أنشطتنا وهي واضحة المضمون والوسائل والأهداف والغاية، يجمعها النبل والتعاون على خير البلاد حاضرا ومستقبلا.

   3- رفع يد التسلط والوصاية الأمنية على مدينة مراكش العريقة التي أصبح يقمع فيها كل عمل شريف ويصرح فيها ويدعم كل عمل شنيع مخل بقيم أمتنا وتاريخنا.

   4- مطالبتنا برد ما حجز من كتب إلى أصحابها.

   5- إصرارنا على مزاولة أنشطتنا مهما كان الثمن ليقيننا بما تحمله من خير عميم لأمتنا وشعبنا.

   وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر

جماعة العدل والإحسان

مراكش في 07 ماي 2006