يوم الخميس 11ماي 2006 مساء كان للأخ عبد اللطيف البرشيلي موعد مع جهاز المخزن في شخص الشرطة القضائية، بعد استدعائه للتحقيق معه بخصوص اجتماع لبعض أعضاء الجماعة عقد يوم 7 ابريل 2006 في بيته.

   هذا الاجتماع الذي أبى جهاز المخزن إلا أن يلبسه لبوسا غير قانوني، حيث كانت التهمة تنظيم اجتماع غير مرخص له في إطار “جماعة محظورة”..!! متجاهلا قانونية الجماعة وأنشطتها، كما أكدت على ذلك كل محاكم المغرب من شماله إلى جنوبه. وقد بنت الشرطة القضائية استدعاءها على تصرف السلطات المحلية التي قدمت إلى بيت الأخ عبد اللطيف البرشيلي قبيل منتصف الليل بقليل في وقت نام فيه الجميع، بوفد مكون من باشا مدينة تارودانت وقائد المقاطعة الأولى وشخص ادعى انه من الشرطة ومقدم الحي كلهم بزي مدني، فشرعوا بالضغط على جرس الطابقين الأول والثاني مزعجين أهل البيت وضيوفه، وعندما فتح صاحب البيت المنزل، طلبوا منه شفويا وبغلظة إخراج الضيوف في ذلك الوقت المتأخر من الليل !!.

   ونحن في جماعة العدل والاحسان بتارودانت إذ نؤكد على قانونية جماعتنا وأنشطتها نتساءل عن أسباب ودواعي هذه التعسفات غير المفهومة والمتناقضة مع شعارات دولة الحق والقانون، وزمن المصالحة مع ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وضيوف الليل!!!.

جماعة العدل والإحسان – تارودانت

12/05/2006