جماعة العدل والإحسان

زاكورة

ويستمر تطاول المخزن بزاكورة!؟

   اعتاد تلاميذ وبراعم وزهرات المدارس والأسر عموما بزاكورة أن تتخذ من شهري أبريل وماي من كل سنة فترة للنزهة  نظرا لقسوة الطقس بالمنطقة طيلة السنة، وغياب المناطق الخضراء والمنتزهات- لكن وللأسف الشديد جاء فصل المخزن على المواطنين، وكالعادة، هذه المرة أقوى وأعنف من فصلي الحر والقر.!!

   ففي صبيحة يوم الأحد 14 ماي 2006 قام مجموعة من النساء والزهرات بنزهة بأحد الحقول المجاورة للمنطقة  أسرير- (بإذن صاحبه وإذن شيخ الدوار) وحيث إن من ضمن هؤلاء النساء زوجات وبنات بعض الإخوة من جماعة العدل والإحسان، اللواتي ليس من حقهن الاستجمام في عرف المخزن!، تدخلت السلطات المحلية بقيادة عامل الإقليم، معززين بجميع قوى المخزن (القوات المساعدة  الأمن الوطني  الدرك الملكي …) وقاموا بهجوم هستيري عنيف على النساء وحاصروا الزهرات وأفزعوا أهل الدواوير المجاورة للمنطقة وقد أسفر هذا التدخل، الذي تزعمه باشا المدينة ورئيس الأمن الإقليمي، عن حالات إغماء كثيرة في صفوف النساء (خصوصا الحوامل) والأطفال والزهرات؛ وبعدها قام الدرك بعين المكان (باعتبار المنطقة متنازع عليها بين الأمن والدرك) ببحوث شملت النساء والزهرات ولم يسلم منها حتى أصحاب الدوار(توغزة) مما أثار الرعب والهلع في صفوف المواطنين متسائلين هل نحن حقيقة في وطننا الحبيب المغرب أم أننا في العراق المحتلة؟

   وإذ نخبر بهذا الحدث الذي يؤكد غباء المخزن في هذه المنطقة المهمشة والمفقرة نعلن في جماعة العدل والإحسان بزاكورة ما يلي:

   – ندين وبشدة هذه السلوكات المخزنية البائدة. ونحمل السلطة المحلية كامل المسؤولية في الإصابات الخطيرة في صفوف النساء والأطفال الأبرياء.

   – نعلن للجميع، وخصوصا رأس السلطة بزاكورة ، أن العنف والترهيب لن يوقف النصر، وأن جماعة العدل والإحسان أكبر من عصا المخزن.

   – نذكر جميع المواطنين أن منهاجنا الدعوي سيبقى، وإلى قيام الساعة، قائما على الرفق والرحمة ونبذ العنف مهما فقد المخزن صوابه، وأننا عازمون على المسير حتى الفتح إن شاء الله تعالى.

   * وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون *

جماعة العدل والإحسان بزاكورة

الأحد 16 ربيع الثاني1427

الموافق 14 ماي 2006.