تحت شعار: “تلميذ(ة) العدل والإحسان ورهانات المرحلة: تربية راسخة، تكوين متكامل وانفتاح واعد على المستقبل”، نظم قطاع الشباب التابع للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان فرع طاطا “الملتقى التلاميذي الرابع” يومي 06 و 07 ماي 2006.

   تميز هذا الملتقى بحضور تلاميذي وازن -حيث استفاد من محاوره أزيد من 120 تلميذا وتلميذة من أبناء وبنات الجماعة- وبتفاعل إيجابي عكسه النقاش المثمر الذي تخلل كافة المحاور والفقرات المعروضة فيه.

   افتتح الملتقى مساء يوم السبت 06-05-2006 بكلمة أحد مسؤولي الجماعة بالمنطقة، ركز فيها على أهمية مثل هذه الملتقيات في تحقيق التعارف بين الإخوة، ودعم أواصر المحبة بينهم، وفهم تصور جماعة العدل والإحسان، وشحذ الهمم للعمل من أجل إيصاله لعموم أمة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

   بعد ذلك أطر الأستاذ محمد الهادي المحور الأول في موضوع” فن التواصل الفعال”كان الهدف منه التأكيد على أهمية التواصل وتمكين الأحبة التلاميذ من طرق الانفتاح على محيطهم.

   وفي يوم الأحد 07/05/2006 كان الإخوة التلاميذ على موعد مع محورين عكسا انتظاراتهم التربوية، واهتماماتهم الفكرية. أولهما: تحت عنوان “محورية التربية في تصور جماعة العدل والإحسان” من تأطير الأخوين الأستاذ عبد اللطيف لاسكاد والأستاذ عبد الحليم أيت أمجوض. تم فيه التركيز على أهمية التربية في مشروع الجماعة مع ربطه عمليا بخصوصية المرحلة التلاميذية.

   وثانيهما تحت عنوان: “مفهوم التجديد وآليات التغيير في تصور جماعة العدل والإحسان” من تأطير الأستاذ محمد القاديري. تم فيه بسط بعض المفاهيم المنهاجية مع التركيز على مفهوم التجديد وربطه بواقع الأمة من خلال شرح حديث الخلافة الثانية.

   وتوج الملتقى بأمسية فنية تضمنت مسابقة ثقافية ومسرحية وأناشيد بالحسانية وتشلحيت. واختتمت فعاليات هذا الملتقى بتكريم المتفوقين حيث أعطيت الجائزة الأولى لأحد التلاميذ الحافظين لكتاب الله، والثانية للحاصل على أحسن معدل في الدورة الأولى والتي كانت من نصيب تلميذ حصل على معدل 18/20.

   وأسدل الستار عن فعاليات الملتقى التلاميذي الرابع بالدعاء الصالح لأمة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بالنصر والتمكين.