بسم الله الرحمن الرحيم

جمعية القلم

تنغير

بـــــلاغ

   قال الله عز وجل: “الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ” سورة آل عمران.

   عاد المخزن في تنغير إلى التكشير عن أنيابه بشكل هستيري موغلا في التخلف والبذاءة خلال الأيام التربوية التي تنظمها جمعية القلم:

   – في اليوم الأول 18-04-2006 يرخص للجمعية كتابة لاستعمال قاعة البلدية في تنظيم حفل تكريم التلاميذ المتفوقين دراسيا (وهو حفل دأبت الجمعية على تنظيمه كل سنة).

   – في اليوم الثاني 19-04-2006 يتم الاتصال بعضو من مكتب الجمعية هاتفيا قصد تسلم قرار مكتوب وغير معلل يتعلق بسحب الترخيص باستعمال القاعة السالفة الذكر.

   – في نفس اليوم يتم إرسال القرار إلى رئيس الجمعية عبر البريد ولم يُكتف بتسليمه له مباشرة، الشيء الذي يكشف عن نية خبيثة مبيتة مفادها أن باشا تنغير يتطاول على سلطات المجلس البلدي بدون حق ضاربا بذلك الواضح من الميثاق الجماعي وقانون الأفراد والجماعات .لكي تضطر الجمعية لعقد حفل التكريم بمقرها رغم ضيقه وكثرة الازدحام، إلا أن إرادة التلاميذ والآباء والأولياء والإداريين والأطر التربوية العازمة حققت الآمال ودحضت نوايا المخزن.

   – في نفس الأسبوع: فرقة البشرى للأنشودة والفن والتنشيط التابعة لجمعية القلم تحيي أمسية بتنسيق مع جمعية واد تودغى للتجار بالهواء الطلق أمام بلدية تنغير يوم السبت 29-04-2006 .

   وقد شهد الحفل حضورا جماهيريا متزنا متجاوبا بشكل أثار حفيظة السلطة الجائرة لتنزل بكل قواها(القائد، الدرك الملكي، القوات المساعدة ، مستخدمون…) يوم الأحد 30-04-2006 محاولة بذلك منع خرجة للزهرات والبراعم التي نظمها نادي المرأة والطفل التابع لجمعية القلم مستفزين بذلك مشاعر الأطفال الأبرياء الذين لا ذنب لهم. وقد تمت عسكرة مضايق تودغى  منطقة سياحية بتنغير  حيث انتزعوا رخص السياقة لسيارات النقل والحافلات القادمة من وإلى المضايق واستنطقوا الأطفال والبنات الذين لم يتجاوز سنهم بعد 10 و14 سنة واستنزفوا السائقين ومنعوا وصول فرق الرحلات إلى عين المكان بدعوى حدوث مشكل  في زعمهم- بذلك المكان. وبدعوى أن جمعية القلم – وهي جمعية تربوية ثقافية اجتماعية وتنموية- غير قانونية. وتجاوز العنف المخزني كل الحدود منتهكا بذلك كل الحرمات في خرق سافر لكل القوانين والمواثيق إذ عمد إلى استنطاق النساء المتطوعات والمؤطرات في جمعية القلم في مكان عمومي أمام الملأ محاولا بذلك بث الرعب والخوف في نفوس المواطنين والمواطنات من ساكنة تنغير ومن زوار المضايق المتمتعين بمناظرها الخلابة وأنى لهم ذلك.

   وإذ يخبر مكتب جمعية القلم الرأي العام المحلي والوطني والدولي بهذه التجاوزات المخزنية الفظيعة لأبسط حقوق الطفل والمرأة والإنسان فإنه يعلن ما يلي:

   1. أن جمعية القلم قانونية لا يحق لأي كان أن يمنع أنشطتها.

   2. أنه يندد بالخروقات والتجاوزات المخزنية التي تجاوزت كل القوانين.

   3. أن هذا العنف لن يمنعنا من ممارسة حقوقنا بالشكل الذي يضمنه القانون.

   4. أنه يحمل كامل المسؤولية والتبعات للسلطة المحلية بتنغير وتودغى.

   5. أنه يدعو كل الجمعيات والهيئات والمنظمات وعموم المواطنين إلى التنديد بهذه التعسفات والمطالبة بسيادة القانون.

   “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

تنغير في: 7 ربيع الثاني 1427

الموافق لـ: 06/05/2006

عن مكتب الجمعية