جمعية الفتح للتربية والثقافة والفن والأعمال الاجتماعية

إنزكان

بيان

   بعد حدث الرسوم المسيئة لشخص الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ظن الجميع أن الاحتفاء بذكرى مولد خير البشرية سيتخذ هذه السنة صبغة خاصة، وبمشاركة جميع مكونات المجتمع للتعبير عن حبها اللامحدود لمنقذ البشرية عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم.

   وبعد أن استبشرت جمعية الفتح بإنزكان بالحصول على رخصة استعمال قاعة المسرح البلدي بإنزكان، يوم السبت 16 ربيع النبوي 1427، من طرف رئيس المجلس مشكورا للاحتفال بذكرى مولد خير البرية، فوجئنا باختفاء حارس المسرح وإغلاق هاتفه النقال للحيلولة دون فتح القاعة.فتمّ الاتصال ببعض أعضاء المجلس البلدي لحل هذه المشكلة ، لكن اتضح أن الأوامر السلطوية كانت أقوى من إرادتهم.

   ومنذ الساعة الخامسة مساء اتضحت نوايا السلطة المحلية في منع النشاط وبالتالي إفساد الفرحة على ساكنة مدينة إنزكان: فرحة الاحتفال بمولد حبيبنا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم، فبدأ “الإنزال” أولا بإرسال أعوان السلطة قبل أن يلتحق بهم رئيس الدائرة ورئيس المقاطعة الحضرية الأولى ، ليصل الأمر إلى ظهور موكب لسيارات رجال الأمن وقوات التدخل السريع أمام الوافدين. وبعد انتظار المدعوين لأكثر من ساعتين أمام قاعة المسرح أملا في فتحها والاحتفال بهذه الذكرى الغالية على كل مسلم ،تمّ إلقاء كلمة تنديدية بهذا المنع غير القانوني من طرف أحد أعضاء المكتب في عين المكان تجاوب معها الحاضرون برفع شعارات استنكارية والصلاة على صاحب الذكرى العطرة صلى الله عليه وسلم، لينصرف الجميع في هدوء ومسؤولية وذلك حوالي الساعة 8:30 ليلا .

   وبعد هذه الممارسات التعسفية في حق جمعية الفتح وساكنة مدينة إنزكان نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

   – استنكارنا لهذا المنع الظالم و غير المبرر.

   – تشبثنا بحقنا في استعمال القاعات العمومية التي هي في ملك جميع ساكنة مدينة إنزكان.

   – تشكراتنا لكل من لبى دعوة الجمعية للمشاركة في الحفل الموؤود.

   – تشبثنا بخطنا التربوي والثقافي والفني والرياضي الهادف.

   “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” -صدق الله العظيم

وحرر بإنزكان يوم السبت 16 ربيع النبوي 1427

الموافق لـ 15 أبريل 2006.