المواطن رضوان صالح يضطر إلى تنظيم “العقيقة” أمام بيته بعد أن منع من نصب “خيمة” لاستقبال المدعوين.

بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه.جماعة العدل والإحسان بالبيضاء

حي الفرح

بيان استنكاري

   في دولة الحق والقانون، وفي دولة الانتقال الديمقراطي، وفي زمن المصالحة مع ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. في زمن كل هذه الشعارات الرنانة التي أصبح أبسط الناس وعيا، فضلا عن عقلائهم ومثقفيهم، يدرك تهافتها، عاش المواطنون بحي الإدريسية بمدينة الدار البيضاء يوم الإثنين 10 أبريل 2006 فصلا آخر من فصول الخرق لأبسط الحقوق المتعارف عليها، والذي تجلى في منع “المواطن” أخينا رضوان الصالح من تنظيم حفل “عقيقة” أمام بيته بمناسبة ازدياد مولوده الجديد والذي صادف ذكرى ليلة المولد الشريف للمصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.

   هذا المنع كان بطله كالعادة قائد مقاطعة المنطقة خالد القباج الذي تدخل رفقة أعوانه لمنع الترتيبات الخاصة بالحفل دون مبرر مقنع إلا مبرر التعليمات ومنطق الأوامر المخزنية.

   هذا السلاح  سلاح التعليمات والأوامر  الذي يتم اللجوء إليه عندما يتعلق الأمر بأبناء جماعة العدل والإحسان يبقى خير شاهد على كذب الادعاءات والافتراءات التي يراد لها أن تصير حقائق حتمية بقوة الحديد والنار وما هي في الحقيقة إلا أضغاث أحلام، كما تبقى الجماعة المباركة ولله الحمد والمنة الصخرة الصلبة التي تتكسر عليها شعارات الزور والبهتان التي تنسجها الآلة الإعلامية المخزنية تعمية وتضليلا.

   وإننا بهذه المناسبة إذ نسجل هذه الواقعة نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

   1  مباركتنا للأمة الإسلامية ذكرى مولد أكرم الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

   2  تضامننا مع أخينا الذي منع من أبسط حقوقه التي يكفلها له الدستور.

   3  شجبنا واستنكارنا لأسلوب محاكم التفتيش في التعامل مع المواطنين والذي يؤكد سعي الدولة لـ”تقريب الزرواطة من المواطنين”.

حرر بالبيضاء: الثلاثاء 11 أبريل 2006