بسم الله الرحمن الرحيمجماعة العدل والإحسان

أولاد فارس

بيان

   يقول الله تعالى: “ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها”.

   ويقول سبحانه: “وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا”.

   ضدا على كل الشعارات المبشرة بعهد جديد يتمتع فيه المغاربة بحقوقهم التي يخولها لهم دستور البلاد، وفي خطوة خطيرة ومفاجئة أقدمت السلطات بأولاد فارس على إغلاق أحد بيوت الله الذي ظل مفتوحا لأزيد من 12 عاما، مانعة بهذا الفعل الشنيع السكان المجاورين للمسجد -وأغلبهم مسنون- من إقامة الصلاة والأطفال من حفظ القرآن الكريم.

   إننا في جماعة العدل والإحسان بأولاد فارس وبناء على ما حدث نعلن ما يلي:

   – إدانتنا بكل قوة لهذا العمل الأهوج والذي يمس بمقدسات الإسلام.

   – إدانتنا لهذه السياسة التي تقوم على سلب المواطنين حقهم في عبادة ربهم.

   – استنكارنا لكل التصرفات المخزنية العتيقة التي يقوم بها بعض أعوان السلطة.

   – دعوتنا لكافة الفضلاء والغيورين على دينهم للوقوف ضد هذا الحيف والاستبداد الذي لم تسلم منه حتى بيوت الله تعالى.

   – رفع أمرنا إلى الواحد القهار ناصر المظلومين، نسأله أن يرفع عن هذه الأمة الظلم والحيف ويفرج عن البلاد و العباد.

   “والله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون”.

حرر بأولاد فارس يوم الإثنين 26 صفر 1427

27 مارس 2006