شاركت جماعة العدل والإحسان، ممثلة بكل من الأستاذ محمد الحمداوي عضو مجلس الإرشاد والأستاذ مصطفى الريق عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، في المؤتمر العربي العام لدعم المقاومة، الذي انعقد ببيروت يوم الخميس 30 مارس 2006.

   افتتح المؤتمر بكلمات للوفود، كان من أبرزها كلمة الأستاذ خالد مشعل، الذي تحدث عن التحديات التي تواجه حكومة حماس، وكلمة السيد حسن نصر الله، الذي أكد خيار التشبث بالمقاومة، حيث أكد الأمين العام لحزب الله “أن المقاومة باقية ومستمرة، لأها قوية وصادقة ومحتضنة على المستوى الشعبي، وهي ستنتصر في نهاية المطاف”. وشدد على أن “لا أحد في لبنان أو خارجه يستطيع أن يعاقب المقاومة على إنجازاتها”، وردد ما قاله سابقا بأن “من يريد أن ينزع سلاح المقاومة بالقوة، سنقطع يده ورأسه وننزع روحه”. ولفت إلى أن “المقاومة في لبنان لم تنقلب على السلطة وتتسلمها كما يحصل في البلدان الأخرى”، وتحدث عن تسوية قدمها الأميركيون إلى حزب الله تقتضي بإيصاله إلى السلطة مقابل نزع سلاحه، وأكد أن الحزب رفضها لأنه لا يصدق الضمانات الدولية.

   كما عرف المؤتمر أعمالا للجان، حيث توزع المشاركون -350 شخصية- على أربع لجان: لجنة لدعم المقاومة الفلسطينية، ولجنة لدعم المقاومة العراقية، ولجنة لدعم المقاومة اللبنانية، واللجنة القانونية…

   أما الأوراق المقدمة فهي: “المقاومة في لبنان: دورها ومستقبلها” للدكتور نواف الموسوي مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله، “المقاومة العربية في فلسطين والعراق ولبنان وأثرها في المشهد السياسي العربي والدولي” للباحث والكاتب الأستاذ نصر شمالي عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي، والورقة الثالثة بعنوان “المقاومة والسيادة الوطنية والشرعية الدولية” للدكتور عبد الله الأشعل وكيل وزارة الخارجية المصرية سابقا.

   جدير بالذكر أن المؤتمر العربي العام لدعم المقاومة عبارة عن تجمع لمؤتمرات ثلاث، وهي: المؤتمر القومي العربي، المؤتمر القومي الإسلامي، مؤتمر الأحزاب العربية.