بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبهجماعة العدل والإحسان

أمانة الإقليم

الرباط

   انعقد بحمد الله تعالى وبتوفيق منه المؤتمر الإقليمي الرابع لإقليم الرباط أيام24  25 صفر الخير 1427 الموافق 25 26 مارس 2006 بمدينة القنيطرة، في جو من الأخوة والمحبة والتشاور والمسؤولية، وقد كان المؤتمر مناسبة لالتحام مؤسسات وفعاليات الإقليم، وكذا مناسبة للتداول في قضايا وبرامج إقليمية، كما كان فرصة لتقييم أدائنا الدعوي والتنظيمي والسياسي.

   كانت البداية بكلمة الإقليم التي توجهت بالحمد والثناء على الله عز وجل على توفيقه وسداده لعملنا، كما توجهت بعبارات الترحيب لكل المؤسسات، واضعة بين أيديها برنامج المؤتمر وتوجهاته الكبرى، مركزة على دور هذه المحطة في سياق عمل الإقليم نحو تثبيت مبادئ اللامركزية ودعم مؤسسات الإقليم وتقويتها.

   افتتح المؤتمر بكلمتين توجيهيتين لكل من للأستاذين حسن قبيبش عضو مجلس الإرشاد وعبد الله الشيباني عن الأمانة الأمانة العامة للدائرة السياسية، حيث ركزا في مضمون كلمتيهما عن أهمية هذه المحطة التواصلية، وتميزها عما هو متعارف عليه داخل الأحزاب السياسية، مركزين عما يمكن أن تتيحه من فرص للتعارف والتشاور والتواصل والمحبة..

   من فقرات المؤتمر التي اكتسبت كثيرا من الأهمية والعناية في الطرح والمناقشة التقرير الأدبي والمالي العام لعمل مؤسسات الإقليم ،فكانت فرصة لتشخيص مواطن الضعف في عملنا الدعوي والتنظيمي ومحاولة تجاوزها وكذا التنويه بما كان من التوفيق والنجاح في أعمالنا وبرامجنا وفي هذا الإطار بادر الإخوة والأخوات إلى الإدلاء بآرائهم وتقييمهم لهذه الولاية الدعوية المباركة.

   كما تم عرض مشاريع أوراق لكل من لجنة قضايا الأمة وورقة الإعلام وورقة الإنتاج والتوزيع والمصادقة عليها.

   ولعل من أهم أوراق المؤتمر وأكثرها إثارة للنقاش مشروع المخطط الثلاثي المندمج للإقليم، فبالنظر إلى المرحلة التي جاء فيها هذا المخطط حيث سنة البشارة والنصر والتأييد التي تواتر فيها خبر الغيب كان لزاما على إقليم الرباط أن يضع نصب عينيه عدد من المشاريع وآفاق استراتيجية تستجيب لهذه المرحلة، وهكذا فقد تم التركيز في هذا المخطط على تمتين علاقتنا بالله تعالى والحرص على أن يكون خبر الآخرة وموعود الله هو لب كلامنا مع الاستعداد لنصر الله القادم، بحفظ كتاب الله تعالى وبناء رجال ونساء صادقين في طلبهم لوجه الله تعالى ابتداء بالطفل فالتلميذ ثم الطالب وأخيرا الإطار.

   كانت آخر فقرات هذا المؤتمر المبارك وقفة للتنويه وتكريم بعض مؤسسات وفعاليات الإقليم التي أبلت في خدمة دعوة الله تعالى ومن خلالها كل الفاعلين والمساهمين فيما أنجز من عمل مبارك.

   لقد انعقد المؤتمر الإقليمي بحمد الله وتوفيقه في أجواء تربوية وتنظيمية، كانت ناجحة بكل المقاييس، وفي هذا استبشار بتوفيق الله عز وجل ونصره، نصر قريب لجند الله فيه تصديق للبشارة وتعظيم لها وإيمان بالغيب يرفع همتنا لنكون ممن يحبهم الله ويقربهم إليه، فيرفع عملنا وجهادنا ليسمى إلى جهاد السابقين وعملهم تعظيما للأسباب وتوكلا على الباري عز وجل حق التوكل.

   وفق الله أحبتنا جميعا لخير العمل وأفضله

   “وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون”والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.القنيطرة 25 صفر الخير 1427 موافق 26 مارس 2006