في تطور خطير للأوضاع بكلية الآداب ببني ملال، أقدمت الإدارة بقيادة نائب عميد الكلية على اتخاذ مجموعة من القرارات الجائرة والظالمة تراوحت بين الطرد والتوقيف في حق مناضلي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب …

بسم الله الرحمـــن الرحيــمالاتحاد الوطني لطلبة المغرب

جامعة القاضي عياض

كلية الآداب بني ملال

مكتب التعاضدية

متابعة الدراسة والعمل النقابي في الجامعة حق لا امتياز

   أيتها الجماهير الطلابية الأبية.

   أيها الأحرار في كل مكان.

   في الوقت الذي تتعالى فيه صيحات المخزن وأبواق شركائه الجدد بشعارات “طي صفحة الماضي”، “العهد الجديد”، “الإنصاف والمصالحة” … تستمر الإدارة المخزنية في نهج سياسة الإجهاز على المكتسبات الطلابية واستعمال أساليب ماكرة لاستئصال هياكل أوطم. فبدل أن تسعى الجهات المسؤولة إلى فتح باب الحوار لحل المشاكل المتفاقمة سواء على المستوى الاجتماعي والتعليمي والحقوقي وتوفير الظروف الكفيلة بإعادة الاعتبار إلى الجامعة نجدها مجندة لقمع وتكميم كل الأفواه الحرة الأبية الرافضة لهذا الوضع.

   هذه القاعدة العامة لم تسلم منها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال، حيث أقدمت الإدارة بقيادة نائب عميد الكلية على اتخاذ مجموعة من القرارات الجائرة والظالمة تراوحت بين الطرد والتوقيف في حق الطلبة الآتية أسماؤهم:

الطـــــرد لمدة سنتين:

   – محمد خلقي: السنة الثانية من السلك الثاني دراسات إسلامية، عضو فصيل طلبة العدل والإحسان، عضو لجنة التنسيق الوطنية.

التوقيف والإبعاد من الكلية:

   – عبد الحكيم أمروس: السنة الثانية من السلك الثاني دراسات إسلامية، عضو فصيل طلبة العدل والإحسان.

   – أجدي عبد العزيز: الفصل السادس دراسات عربية، عضو فصيل طلبة العدل والإحسان.

   – صالح لهدادي: الفصل السادس دراسات إسلامية، عضو فصيل طلبة العدل والإحسان.

   – خالد الشافعي: الفصل السادس دراسات فرنسية، عضو فصيل طلبة العدل والإحسان.

   – زكريا لمطوري: الفصل السادس دراسات عربية، عضو فصيل طلبة العدل والإحسان.

   – أحمد الخلدي: السنة الرابعة أدب عربي، عضو فصيل طلبة العدل والإحسان.

   – أحمد السلايلي: طالب مناضل،السنة الرابعة دراسات إسلامية.

   يأتي هذا التعسف كرد فعل على الاستجابة الواسعة للجماهير الطلابية بقيادة أعضاء مكتب التعاضدية لنداء النصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة، وتحريك الملفات النقابية المطلبية المتعلقة بتأخر الدولة في صرف المنح؛ الأمر الذي أغاظ الإدارة والسلطات الأمنية من خلفها فقررت معاقبة الجماهير الطلابية في شخص قيادتها الشرعية .

   وإننا في مكتب التعاضدية نعلن للرأي العام الطلابي والوطني ما يلي:

   – رفضنا لهذا التعامل اللامسؤول وشجبنا لهذا القرار الظالم في حق ممثلي الطلبة الموقوفين.

   – تحميلنا إدارة الكلية كافة المسؤولية في ما يقع.

   – دعوتنا الجماهير الطلابية إلى الوقوف بجانب الطلبة الموقوفين وخوض الأشكال النضالية الداعمة والمساندة لنضالنا من أجل حقنا في العمل النقابي دون مضايقات أو تعسفات ..

   – تمسكنا بإطارنا العتيد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

عن مكتب التعاضدية

بني ملال 20/03/2006