أسفرت تداعيات أحداث آيت أورير الأخيرة عن العديد من الإصابات في صفوف سكان المنطقة المحتجين على ظاهرة غياب الأمن وانتشار العصابات الإجرامية بمنطقتهم، وذلك بعد التدخل العنيف لقوات الأمن ولقوات التدخل السريع المدعمة بطائرات الهليكوبتر في مشهد يذكر بأفلام الحرب الأمريكية، حيث تم إلقاء القبض على عشرات المواطنين الغاضبين، أطلق سراح معظمهم فيما بعد، ليتم الاحتفاظ بحوالي عشرة منهم، تم تقديمهم يوم الأربعاء 15/03/2006 للمحاكمة بمحكمة مراكش الابتدائية، التي أجلت البث في القضية… على إثر تلك الأحداث المرعبة بادرت مجموعة من الهيئات السياسية والفاعليات الجمعوية إلى تأسيس إطار يصبو إلى الدفاع عن هؤلاء. وقد ضم هذا الإطار كلا من:

   جماعة العدل والإحسان وحزب العدالة والتنمية وحزب الطليعة والحزب الاشتراكي الموحد والكنفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد الوطني للشغل والجامعة الحرة للتعليم وجمعية “تماينوت” وجمعية “اقرأ” وجمعية “أصدقاء بلا حدود”.

   وقد أصدر الإطار الآنف الذكر بيانا طالب فيه بما يلي:

   – إطلاق سراح المعتقلين العشرة الذين تم تقديمهم للمحاكمة.

   – فتح تحقيق في أسباب الأحداث وظروف الاعتقالات.

   – دعوة كافة الهيئات الحقوقية والنقابية والحزبية والجمعوية بآيت اورير إلى الانخراط الفعال في هذه الخطوة.

   – مناشدة جميع الهيئات الوطنية لمؤازرة هؤلاء.