شاركت جماعة العدل والإحسان إلى جانب هيئات وفعاليات أخرى في الوقفة، التي نظمت أمام مقر هيئة الأمم المتحدة بمدينة الرباط، مساء يوم الثلاثاء 14 مارس 2006، للتنديد بالهجوم الصهيوني على سجن أريحا، حيث تم اختطاف أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورفاقه، بمباركة كل من أمريكا وبريطانيا.

رفع المحتجون خلال هذه الوقفة شعارات تدعم خيار المقاومة وتساند حركة حماس. كما طالب المتظاهرون بوقف كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

يشار إلى أن الوقفة، التي كانت من تنظيم مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، حضرتها بعض القيادات الإسلامية والوطنية.

وكان من أبرز الحاضرين في هذه الوقفة من العدل والإحسان الأستاذة ندية ياسين، والأساتذة فتح الله أرسلان، وعبد الواحد المتوكل، وعبد الكريم العلمي، وعبد الصمد فتحي، ومحمد السالمي، وعمر إحرشان… ومن التوحيد والإصلاح الأساتذة سعد الدين العثماني، ومحمد الحمداوي، ورضى بنخلدون… بالإضافة إلى منسق مجموعة العمل خالد السفياني، الذي ألقى كلمة بالمناسبة…

جدير بالذكر أن الوقفة تزامنت مع ندوة صحافية لجماعة العدل والإحسان حول مستجدات قضية الأستاذة ندية، إلا أنه ونظرا لشراسة الهجوم الصهيوني على سجن أريحا، تم اقتصار الندوة الصحافية على تلاوة تصريح بالمناسبة، وكلمة قصيرة للأستاذ فتح الله أرسلان أشار فيها لهذا الارتجال الذي تعرفه الدولة، وشكر الحاضرين ودعاهم للالتحاق بالوقفة، تضامنا مع شعبنا في فلسطين.