في إطار أنشطتها الثقافية والتربوية، أقدمت جمعية الصبح على تنظيم مهرجان للطفولة يومي السبت والأحد 11 و12 مارس 2006، إلا أن أعضاء الجمعية وكل الحاضرين فوجئوا بإغلاق دار الشباب في وجوههم، إضافة إلى انتشار عدد كبير من رجال السلطة وأعوانها، على رأسهم باشا المدينة، حيث تدخل هؤلاء بحضور السيد المندوب الإقليمي لكتابة الدولة في الشباب لتفريق جموع الحاضرين، مما أثار الذعر والرعب في صفوف الأطفال وذويهم.

وحسب بيان لجمعية الصبح فهذه “ليست المرة الأولى التي يمارس على جمعيتنا هذا المنع، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر: حفل ذكرى المولد النبوي، المهرجان الثقافي، أنشطة خاصة برجال التعليم…

وإننا إذ نشجب هذا الفعل الطائش واللاقانوني نعلن ما يلي:

 استنكارنا لأساليب القمع والإقصاء المتعمد الذي تتعرض له جمعية الصبح.

 تنديدنا لما آلت إليه دار الشباب بسيدي قاسم من تسيب وإهمال.

 دعوتنا سائر الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني إلى التنديد بهذا الأسلوب المتجاوز.

 عزمنا مواصلة مسيرتنا التربوية والثقافية الهادفة بكل انضباط وفقا لمبادئنا رغم كل العقبات والاستفزازات.”