قام قائد مقاطعة حي القشريين، برفقة مجموعة من أعوانه، ليلة الجمعة 18 فبراير على الساعة التاسعة ليلا باقتحام بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان في غياب صاحب البيت، خارقا في ذلك كل القوانين، ومعتديا على ممتلكات الغير، ومخلفا ذعرا واستياء عميقا لدى ساكنة الحي. كما سبق وأن قام باستدعاءات مستفزة لمجموعة من أعضاء الجماعة النشطين، وإرهاب المتعاطفين مع الجماعة بواسطة أعوان السلطة، حيث يقومون بتهديد أسرهم، وإطلاق الشائعات الخطيرة…

كل هذه السلوكات غير المحسوبة لا سياسيا ولا قانونيا، تجعل شعار العهد الجديد، وطي صفحة الماضي، والإنصاف والمصالحة… شعارات جوفاء لا قيمة لها، وإنما فقط لتلميع الصورة السوداء بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وتعمية المتتبعين الحقوقيين للشأن المغربي، وأن السلطة لا تقرب الإدارة من المواطنين، وإنما تقرب الإرهاب والفزع، وتحصي أنفاس الناس…