بيان إلى الرأي العام

قياما منا بواجب الدفاع عن حرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وردا للتطاول على شخصه الكريم وشعورا بالأمانة الملقاة على عاتق الأمة الإسلامية في ضوء الهجمة الظالمة التي تقودها الصهيونية والإمبريالية تارة باسم محاربة الإرهاب وأخرى تحت ستار حرية التعبير.

وتلبية للرغبة العارمة التي عبرت عنها الجماهير المسلمة واستعدادها لنصرة النبي الكريم صلى الله عليه و سلم.

نحن سكان مدينة الدشيرة الحاضرين في الوقفة الجماهيرية المباركة ليوم الأحد 26 فبراير 2006 بساحة الحفلات نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

” أولا: اسنتكارنا ورفضنا الشديد للرسوم المسيئة لمقام النبي عليه الصلاة والسلام التي نشرتها صحف دانمركية حقودة وأعادت نشرها صحف سفيهة أخرى .

” ثانيا: اعتبارنا أن هذه الرسوم الحقيرة مقصود منها تشويه الإسلام والمسلمين في أذهان المواطنين الغربيين.

” ثالثا: شكرنا للعلماء والشخصيات والهيئات والجماهير التي تصدت لهذه الحملة الظالمة ودعوتنا لهم جميعا لمزيد من التعبئة والتوعية.

” رابعا: مطالبتنا الحكومات والمنظمات الدولية بالمبادرة بسن قوانين تحظر المس بالمقدسات والديانات أيا كانت.

” خامسا: استعدادنا لخوض كل الأشكال التحسيسية والاحتجاجية السلمية للدفاع عن حرمات الأمة ومقدساتها.

” سادسا: دفاعنا الواضح عن الحريات كافة وفي طليعتها حرية التعبير المسؤولة.

” سابعا: دعوتنا جميع المسلمين للاقتداء بسنة النبي الكريم ونشر دعوة الإسلام للتسامح والمحبة بين شعوب العالم أجمعين.

وحرر بالدشيرة يوم الأحد :2006/02/26