بعد الوقفة المسجدية التي نظمتها جماعة العدل والإحسان بمدينة أحفير استجابة لنداء النصرة الواجبة لخير البرية صلى الله عليه وسلم، وذلك بمسجد الشفاعة يوم: الجمعة 25 محرم 1427هـ/24 فبراير 2006م، والتي دامت قرابة نصف ساعة من الزمن، نظمت الجماعة بالمدينة أيضا مسيرة شعبية في نفس السياق يوم الأحد 27 محرم 1427هـ/26 فبراير 2006م، على الساعة 9 صباحا جابت شارعي الحسن الثاني ومحمد الخامس بمشاركة ما يناهز 2000 مشارك ومشاركة، تخللتها شعارات منددة بالاعتداء على مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانتهت بتلاوة بيان موجه إلى الرأي العام من جماعة العدل والإحسان بمدينة أحفير هذا نصه:

بيان إلى الرأي العام

باسم الله القوي العزيز، قاصم الجبارين وناصر المستضعفين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، وحجة الله على العالمين، محمد بن عبد الله النبي المصطفى الأمين.

يقول الحق سبحانه: (إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا.)

لا زالت الأمة الإسلامية تعيش على إيقاع سلسلة من أشكال تداعي الاستكبار العالمي عليها، ناهبا خيرات البلاد والعباد ومستهينا بالمقدسات. ذلك أن الإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ليس فعلا فرديا ولا معزولا بل هو مندرج في مسلسل ممنهج مغرض ومدروس، ليس أوله الهجمة الأمريكية الشرسة على أفغانستان، ولا آخره احتلال العراق، والاستهتار بالمقدسات الإسلامية من قبيل تدنيس المصحف الشريف على يد حثالة من الجنود الأمريكان في معسكر “غوانتانامو”، هذا في الوقت الذي يرفعون فيه شعاراتهم المنافقة الداعية إلى حوار الحضارات.

وإنها لنقمة في طيها نعمة أماطت اللثام عن حقيقة الاستكبار العالمي ومعاييره المزدوجة وعن خنوع الأنظمة الجبرية، الخاذلة لإرادة شعوبها في الصحوة والتحرر والانعتاق.

وإذ نثمن غاليا استجابة سكان مدينة أحفير التلقائية الصادقة لنداء النصرة الواجب على الأمة لرسولها الكريم، نعلن للرأي العام ما يلي:

1- تأكيدنا على الولاء والوفاء والفداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

2- تنديننا الشديد بهذا الفعل الإجرامي الأرعن.

3- إدانتنا للموقف الرسمي المتخاذل.

4- دعوتنا لجميع المسلمين في العالم من أجل الوقوف صفا متراصا في وجه أعداء الإسلام والأمة ورسول الله صلى الله عليه وسلم .

5- نهيب بسكان مدينة أحفير الاستعداد لمواصلة نصرتهم لدين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بكل الأشكال السلمية والحضارية.

يقول الله جل جلاله: (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي، إن الله لقوي عزيز.)

الأحد: 27 محرم 1427هـ/26 فبراير 2006م

جماعة العدل والإحسان

أحفير