شهدت منطقة أيت أورير بضواحي مدينة مراكش، يوم الخميس الماضي، تظاهرة تنديدية بما أضحت تعرفه المنطقة في الأونة الأخيرة من فوضى وانعدام للأمن، حيث أصبحت العصابات الإجرامية تعترض سبل المواطنين في واضحة النهار، وتشكل خطرا على حياتهم، مما ذهب ضحيته شاب في مقتبل عمره بعد أن هوجم من قبل إحدى تلك العصابات، في الوقت الذي تقف فيه السلطات موقف المتفرج من دون أن تحرك ساكنا.