بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

جماعة العدل والإحسان

مراكش

بــيـان

يقول الله تعالى: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة).

إن ما يعيشه العالم اليوم من هجمة منظمة على الإسلام والمسلمين يجعل الأمة أمام خيار الدفاع عن دينها ووجودها.

وقد كانت هبة المسلمين لنصرة الحبيب المصطفى، صلى الله عليه وسلم، خير دليل وأقوى برهان على حرصها على محبته، صلى الله عليه وسلم، وتشبتها بقيمها العظيمة، على الرغم مما تفعله أيادي الفساد والإفساد في الخفاء من مكر لنشر الرذيلة والفاحشة بين أبنائها.

ومراكش المرابطة شكلت محورا لهذه الحملة الصهيونية الصليبية الاستعمارية الجديدة، وقد كان ضحيتها عشرات من بنات وأبناء هذه المدينة العريقة والضاربة في أعماق تاريخ الأمة.

فمراكش منارة العلم وموطن العلماء والصالحين ومهد دول رفعت راية الإسلام ونشرته في بقاع الدنيا، هاهي اليوم تئن تحت وطأة منظمات الدعارة والشبكات الأخطبوطية للسياحة الجنسية، وذلك في سياق خطة شاملة لتغيير معالمها، بعدما اضطر كثير من السكان إلى بيع دورهم ورياضاتهم مقابل إغراءات مالية.

فقد أصبح لا يخفى على الرأي العام المحلي، بهذه المدينة المرابطة، كيف تحولت المدينة العتيقة إلى أوكار لشبكات المتاجرة في أعراض المواطنين، كان آخرها اكتشاف شبكة لتصوير أفلام الخلاعة تشمل أطفال وشبان تلاميذ وطلبة وغيرهم.

وأمام هذا الواقع المؤلم والمحزن لكل ساكنة مراكش، ولكل غيور على دينه ووطنه، فإن جماعة العدل والإحسان بمراكش، إذ تدين وتحتج بشدة على مايجري على أبناء وبنات هذه المدينة الأبرياء، تعلن للرأي العام مايلي:

1-شجبها واستنكارها للهجمة المنظمة على مدينة العلم والعلماء.

2-تحميلها مسؤولية ما يجري للقائمين على أمر هذه المدينة، مع مطالبتهم بالكشف عن هذه الشبكات ووضع حد لجرائمها حماية لأعراض المواطنين.

3-دعوتها علماء المدينة للقيام بواجبهم في الدفاع عن حوزة الدين وشرف مراكش المرابطة.

4-دعوتها الهيئات السياسية وفعاليات المجتمع المدني وكل الغيورين للوقوف في وجه هذا المخطط الصهيوني الصليبي الاستعماري، وفضح كل المؤامرات التي تستهدف تخريب المدينة ومسخ معالمها.

(ويمكورن ويمكر الله والله خير الماكرين)

صدق الله العظيم

جماعة العدل والإحسان

مراكش فاتح صفر الخير 1427، الموافق ل 02/03/2006