أعلن قاضي محكمة الاستئناف بالرباط، صباح يومه الأربعاء 1 مارس 2006، تأجيل النظر في ملف متابعة خمسة عشر عضوا من جماعة العدل والإحسان، من بينهم أفراد عائلة الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين، إلى تاريخ 17 أبريل 2006، وذلك بناء على طلب الدفاع نظرا لعدم توصل عضوين متابعين باستدعاء الحضور.

وهو أمر مستغرب من قبل الجهاز القضائي أن يتناسى تبليغ الاستدعاء إلى معنيين، يجعلنا نتساءل عن خلفية التماطل في حسم هذه المحاكمة.

ويتابع في هذا الملف خمسة عشر عضوا من أعضاء جماعة العدل والإحسان، بعد أن برأت المحكمة الابتدائية ثلاثة أعضاء، ومن بين المتابعين زوج الأستاذ عبد السلام ياسين مرشد الجماعة السيدة خديجة المالكي، وأبناؤه ندية ومريم وكاميل، وصهره الأستاذ عبد الله الشيباني، كما كانت من ضمن المتابعين الأستاذة السعدية قاصد رحمها الله.

وجدير بالذكر أن هذا الملف يرتبط بالوقفات الشهيرة لـ10 دجنبر 2000، التي كانت دعت لها جماعة العدل والإحسان في عدد من المدن المغربية، والتي قوبلت بالتدخلات العنيفة للسلطة، تلاها طبخ ملفات المتابعة القضائية لأعضاء الجماعة، والتي لازال بعضها أمام المحاكم إلى حدود اليوم.