بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان – المغرب الأقصى

مجلس الإرشاد

مكتب الناطق الرسمي

الرباط: 23 محرم 1427 الموافق لـ22 فبراير 2006

بـــــــيان

تابعنا، في جماعة العدل والإحسان، كما تابع العالم الجرائم النكراء التي ارتكبت في حق مزارات ومساجد وأضرحة معظمة عند كل المسلمين. وهذا ما أثار فينا، كما باقي المسلمين في كل بقاع العالم، كل معاني التأثر والاستنكار والتنديد بمن يقف وراء ذلك أيا كانت صفته وصفه.

ونحن إذ نرفض هذه الأفعال الشنعاء نرفع نداءاتنا الحارة إلى كل مسلم غيور على دينه وأمته فنقول:

1- إنها ليست المحاولة الأولى من أعداء وحدة المسلمين لبث الشقاق والفرقة والصراع الطائفي حتى يسلبوا الأمة الإسلامية قوتها ولحمتها وتتاح للأعداء فجوات التسرب للتحكم في مصائر المسلمين وخيراتهم.

2- لا يخفى على لبيب أن من وراء إثارة الفتنة الطائفية حرص على شغل المسلمين بأنفسهم عوض التوجه إلى استجماع قواهم لمواجهة الغزاة الدخلاء.

3- وعليه فنحن نحمل المسؤولية الأولى للمحتل لأنه هو من يبعث أجواء النعرات عملا بالمكيدة الاستعمارية البغيضة “فرق تسد”.

4- ومن ثمة نناشد كل العقول النيرة والصدور الرحبة والإرادات العالية إلى بذل كل الجهود لثني المسلمين عن الانجرار وراء هذا الدسم المسموم، والدعوة إلى ضبط النفس وسل فتيل الاحتقان، وأن يسعوا إلى جمع شعبنا العراقي الأبي على كلمة سواء، ويجعلوا مصلحة الإسلام فوق أي اعتبار مذهبي أو سياسي أو طائفي، لأنه ما من مسلم حق الإسلام يقبل أن يهين المسلم المسلم فأحرى أن يريق دمه وأنكى أن يعتدي ويدنس أماكن عبادته و”المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده”.

وأخيرا وفي هذا الظرف الحساس ليس للأمة من خيار إلا أن تتوحد وتعتصم بحبل الله المتين وتنبذ التنازع والفرقة التي هي سبب الفشل وذهاب الريح قال الله تعالى “ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم” صدق الله العظيم.

فتح الله أرسلان

الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان