تعرضت الأستاذة ندية ياسين يوم الإثنين 20 فبراير 2006 لمنع جديد من مغادرة المغرب، حيث كانت تعتزم السفر إلى مدينة برلين الألمانية من أجل المشاركة في ملتقى دولي للحوار حول قضايا الفكر الإسلامي، ينظمه مركز الدراسات حول المشرق المعاصر “ZMO”، ويشارك فيه عدد من الشخصيات والخبراء الدوليين في القضايا السياسية والثقافية.

وكانت الأستاذة ندية ياسين ستشارك بمداخلة يوم غد الثلاثاء بعنوان “جماعة العدل والإحسان: النظرية والممارسة”، كما كانت ستنظم لها ندوة صحافية بحضور العديد من المنابر الإعلامية في اليوم الموالي.

وقد أكدت اللجنة المشرفة على الملتقى للأستاذة ندية أن الندوة الصحافية التي كان مزمعا تنظيمها عرفت حجز أكبر عدد للمقاعد في تاريخ المركز.

وفي اتصال هاتفي بها أكدت لنا الأستاذة ياسين المنع، وقالت بأنها لم تغادر مكتب الشرطة بالمطار، في انتظار إدلاء توضيحات بخصوص ذلك، حتى يعلم الجميع هل هذا الإجراء التعسفي يستند إلى القانون أم أنه مجرد تعليمات مخزنية جديدة. مضيفة بأن المحامين سيقفون على حقيقة هذا المنع.

وعن توقع استئناف محاكمتها في 14 مارس المقبل، قالت الأستاذة ندية بأن المحامين يؤكدون ذلك رغم أنها لم تتوصل باستدعاء رسمي إلى حدود اللحظة.

وجدير بالذكر أنه سبق أن منعت الأستاذة ندية ياسين من مغادرة المغرب بتاريخ 14 يونيو2005، حيث كان من المنتظر أن تشارك في المنتدى الاجتماعي المتوسطي، الذي نظم ببرشلونة بإسبانيا، بين 14 و19 يونيو 2005. و ذلك بعد أن تقرر يوم الخميس 9 يونيو 2005 متابعتها في حالة سراح، بتهمة المشاركة في جنحة المس بالنظام الملكي والإخلال بالاحترام الواجب للملك على إثر حوار لها بالأسبوعية الجديدة. وتقررت أول جلسة للمتابعة بتاريخ 28 يونيو 2005، ليتم تعليق القضية بعد ذلك بطريقة غير مفهومة، قبل أن تحدد جلسة جديدة للمتابعة بتاريخ 14 مارس 2006.

ولنا للموضوع عودة قريبا إن شاء الله.