ضدا لكل الشعارات المبشرة بعهد جديد يتمتع فيه المغاربة بحقوقهم التي يخولها لهم دستور البلاد، وضدا للمواقف الرسمية المتأسفة على ماضي الانتهاكات والتسلط على رقاب العباد، يأبى باشا مدينة بني ملال إلا أن يسـبح ضد التيار ويعلن أكثر من مرة أن أعضاء جماعة العدل والإحسان ممنوعون من ممارسة حقهم في تكوين الجمعيات كل الجمعيات، بل وممنوعـون من ترميم سقوف المؤسسات التعليمية وإصلاح قـنوات تصريف المياه من خلال الانخراط في جمعيات آباء وأولياء التلاميذ.

إن مثل هذه العقلية المتشبعة بمنطق الإقصاء وتجاهل واقع قائم تحكم على البلاد بمزيد من التقهقر وتردي الأوضاع، وتحرم شرائح غـيـورة وصادقة من المساهمة في إنقاذ مغربنا العزيز وإصلاح ما يمكن إصلاحه تجاوزا للأزمة، واستشرافا لمستقبل أفضل.

ترى هل موقف “الباشا” نشاز في الإدارة المغربية، أم أن الرجل ينفذ تعليمات فوقية؟

بني ملال / المراسل