بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وحزبه

جماعة العدل والاحسان

الدائرة السياسية

تنغير

بيـان

قال الله عز وجل: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ الاعراف 157.

بعد الأعمال المنكرة الشنيعة التي قامت بها بعض الصحف ووسائل الإعلام الغربية الجاهلية مجسدة في الإساءة إلى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي أرسل رحمة للعالمين، وبعث بالخير والهدى إلى الناس كافة، هب المسلمون في كل أرجاء البلاد الإسلامية، بل في العالم كله للتنديد والشجب والتعبير عن الغضب لله ورسوله، وإبداء الغيرة الإسلامية الواجبة على دين الله عز وجل دين المحبة والسلام والعدل.

ولئن كانت الشعوب الإسلامية والحكومات قد استنكرت هذه الإساءة العظيمة إلى رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، ومعها كثير من الشرفاء وذوي المروءة في العالم، فان النصرة التامة والكاملة لا تنعقد لكل مسلم إلا بالتمسك الصادق بمنهاج النبوة الذي خطه الرسول الأكرم وسلكه الصحابة رضي الله عنهم، وترسيخ نهج الصحبة والاتباع والتعلم والجهاد.

و إننا – معشر سكان مدينة تنغير- وقد استجبنا لنداء النصرة الذي وجهته جماعة العدل والاحسان، وأتينا أطفالا ونساء ورجالا للتعبير عن غضبنا الإيماني و فدائنا لرسول البشرية الرؤوف الرحيم بالمومنين، نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

– استنكارنا الشديد لما عبرت عنه ورسمته الأقلام الصليبية الحاقدة على الإسلام والمسلمين من إذاية لنبي الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام.

– دعوتنا الحكومات والمنظمات الوطنية والدولية إلى الاستمرار في نهج التعبئة والتأطير والتوعية بما ينبغي إنجازه من خطوات وأعمال تقوي صف الإسلام والمسلمين أمام هذه الهجمة الصليبية.

– تأكيدنا على خيار المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الدانماركية بما يعزز خسارتهم الاقتصادية ويدفع حكومتهم ومسؤوليهم للإقرار بجريمتهم النكراء.

– دعوتنا المسلمين جميعا الى توحيد الصف للدفاع عن المقدسات الاسلامية وفي مقدمتها مقام النبوة.

“ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز”

حرر بتنغير  ساحة المسجد- يوم الأحد 13 محرم الحرام 1427 الموافق لـ 12-02-2006