بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

ردا على الحملة الصليبية المسعورة التي بدأها الإعلام الدانمركي بالاستهزاء بحبيب قلوبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نظمت جماعة العدل والإحسان بتطوان بتنسيق مع الهيآت السياسية مسيرة احتجاجية يوم الأحد 13 محرم 1427 / الموافق 12 فبراير 2006 م، انطلاقا من ساحة مولاي المهدي، على الساعة 11 صباحا، وقد حج إلى المسيرة المباركة حوالي 10 آلاف مشارك منهم 8 آلاف من إخوان وأخوات جماعة العدل والإحسان، وخلال هذا الشكل الجهادي المبارك عبر المشاركون عن حبهم العميق للرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم، وعن استنكارهم لما تعرض له سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من سخرية وإيذاء، وعن تذمرهم من صمت المؤسسات الرسمية والأنظمة العربية…

وبساحة الحمامة، اختتمت المسيرة بكلمة الأخ عيسى أشرقي عضو مجلس الإرشاد ، وتلاوة البيان الختامي للجماعة فرع تطوان.

البيان الختامي

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

جماعة العدل والإحسان

فرع تطوان

“يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المومنين” سورة الأنفال الآية 65.

تطاولت أيادي أعداء الإسلام الآثمة في الغرب على استهداف شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم بإقدام العديد من الصحف على نشر صور كاريكاتيرية مستهترة بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم تحت شعار الديمقراطية وحرية التعبير اللتان تنتصبان منافحتين عن الصهيونية ومخططاتها… كيل بمكيالين. ولا يتورع من يقود هذه الحملة العدائية ضد الإسلام في شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعبر بكل جرأة ووقاحة وخسة على خلفيته الصليبية الصهيونية الحاقدة على الإسلام وأهله بشكل يجعل منها حلقة من حلقات الهجوم على الإسلام والمسلمين بدءا من استباحة الأرض في فلسطين السليبة والعراق وأفغانستان والشيشان والبوسنة وما صاحب ذلك من هتك لأعراض المؤمنات واعتداء على الحرمات وسرقة للثروات، مرورا بإهانة كتاب الله سبحانه وتعالى في غوانتنامو وغيره ، ووصولا إلى الإساءة إلى نبي الأمة صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله رحمة للعالمين .

إن نهوض الأمة لنصرة رسولها صلى الله عليه وسلم والدفاع عن حرمته الشريفة في العالم برمته ليعبر على أن الأمة المحمدية لا زالت تنبض بالحياة رغم كيد الكائدين وطغيان الاستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ومن يدور في فلكها وليؤكد أن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم من شأنها أن تكون اللحمة التي تجمع الأمة صفا واحدا لنصرة دين الله والدفاع عنه والاستعداد للاستحقاقات التاريخية الجسيمة التي تنتظر الإسلام في المستقبل القريب “كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز” (المجادلة :21)

إننا في جماعة العدل الإحسان بتطوان ، من خلال هذه المسيرة الحاشدة التي جابت شوارع المدينة معبرة عن التعلق الكامل برسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيمه ، إذ نحيي بحرارة كل من ساهم في إنجاح هذه المحطة الجهادية المباركة نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي :

1) إدانتنا الشديدة لكل الصحف التي نشرت تلك الرسوم المسيئة لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم، مطالبين بمعاقبتها .

2) تنديدنا بالمواقف الرسمية المخجلة والمتخاذلة للأنظمة التي لا ترقى إلى طموحات شعوبنا

3) مطالبتنا الدوائر الرسمية للدفع بقوة وبكل الوسائل الدبلوماسية ، وآليات الضغط السياسية والاقتصادية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي في اتجاه سن تشريع دولي يفرض احترام المقدسات الإسلامية.

4) دعوتنا للأمة الإسلامية بكل قواها الحية إلى تعبئة جهودها لنصرة الإسلام والدفاع عن حوزته ومقدساته وتعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال : “لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين” . رواه البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه .

لبيك يا رسول الله

تطوان : الأحد 13 محرم 1427

12 فبراير 2006.