بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

آسا

بيان

تحت شعار: “فداك أرواحنا يا رسول الله” وبمشاعر يملؤها الغضب على أعداء الله ورسوله وعلى من تطاولوا على شخص الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبحناجر تلعن الذل والتخاذل والهوان لحكام الجبر الجبناء الموالين لأعداء الله في السر والعلانية وتذكرهم بقول العزيز الجبار “إن الذين يوادون من حاد الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم”.

وتفاعلا مع غضب الأمة الإسلامية في العالم بما يليق به مقام النبوة من تبجيل وتقدير ونصرة، وردا على ما حدث ويحدث تحت أنظار العالم من استهانة بمقدسات الأمة بدءا بإهانة الكرامة الآدمية في سجن أبو غريب وتدنيس المصحف الشريف في سجون كوانتنامو ووصولا إلى التطاول على شخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في دول: الدانمارك ، فرنسا ،ألمانيا ،اسبانيا وايطاليا، عن طريق نشر بعض الصحف لصور مهينة تسيء لمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقام النبوة ولكل مسلم في أمة الإسلام تحت ذريعة حرية التعبير والصحافة.

قال الله تعالى: ” إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا” الأحزاب

ونظرا لما تتعرض له الأمة من استهتار بمقدساتها واستفزاز متكرر لمشاعرها وتطاولا على نبيها صلى الله عليه وسلم،وهوما يعبر بالفم المليان أن هناك حقدا دفينا على الإسلام وأهله، وأن شعارات حقوق الإنسان الدولية والمساواة وغيرها من الشعارات التي تتبجح بها دول الغرب (الديمقراطي) ما هي إلا شعارات لدغدغة عواطف المسلمين لكسب مزيد من الوقت ،للمضي في مخطط الإهانة والتركيع للمستضعفين.

ففي سياق هذه الاحداث وغضبا لله ورسوله صلى الله عليه وسلم لبت جماهير أسا المجاهدة نداء جماعة العدل والإحسان للمشاركة في الوقفة الجماهيرية يوم الجمعة 10/02/2006 الموافق ل 11 محرم 1427 ه أمام مسجد الأوقاف والشؤون الإسلامية و لم تمنع أمطار الخير التي تهاطلت بغزارة غير معهودة عزائم سكان مدينة أسا من المشاركة في هذه الوقفة بعد صلاة الجمعة .

إننا إذ نحيي في سكان مدينة أسا غيرتهم ونصرتهم للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم نعلن للرأي العام مايلي :

– استعدادنا لبذل نفوسنا وأعز ما نملك فداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

– نعبر عن استنكارنا لهذه الجريمة الشنعاء في حق المسلمين و الإنسانية جمعاء.

– رفضنا لازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا الحقوقية والعقدية للأمم والشعوب.

– مطالبتنا الحكومات الأوربية المعنية تجريم مثل هذه الانتهاكات الوقحة وتصنيفها ضمن الجرائم ضد الإنسانية.

– نهيب بسكان مدينة أسا المجاهدة الاستعداد لمواصلة نصرتهم لدين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بكل الأشكال السلمية والحضارية فإن الفجر آت وإن نصر الله قريب.

“إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب”

جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

آسا 10/02/2006