على إثر نشر العديد من الصحف الغربية للصور الكاريكتورية المسيئة لشخص النبي صلى الله عليه وسلم، دعت كل من جماعة العدل والإحسان وحركة الإصلاح والتوحيد والحركة من أجل الأمة بطنجة إلى وقفة احتجاجية جماهيرية سلمية لنصرة نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم. وقد نظمت هذه الوقفة بساحة الأمم التي عمها طوفان من سكان مدينة طنجة الذين دفعهم حب الرسول العظيم إلى التعبير عن جام غضبهم على هذه الهجمة الغربية وعن استعدادهم لفدائه صلى الله عليه وسلم بالنفس والنفيس. وقد ردد الحاضرون شعارات تنديدية بأعداء الإسلام والمسلمين وارتفعت عبارات التكبير والتهليل في أرجاء الساحة التي غصٌت بالحضور الذي وصل عدده حوالي خمسين ألفا.

وقد ختمت الوقفة بالدعاء على الظالمين وطلب النصر والتمكين للمسلمين، كما وزعت الحركات الإسلامية المنظمة بيانا نددت فيه بما قامت به الصحف المعنية من عمل لا يمت إلى شرف أخلاقيات مهنة الصحافة بصلة، واعتبرت أن المس بالمقدسات الإسلامية أمر خطير لا ينبغي السكوت عليه، كما دعا الشعب المغربي عامة وسكان مدينة طنجة خاصة لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وختم البيان بدعوة الأمم المتحدة إلى إصدار قرار يحرم الإساءة للانبياء عليهم السلام.