احتجاجا على الإساءة لشخص رسول الله صلى الله عليه و سلٌم، و تنديدا بالتٌهجٌم على مقدساتنا الإسلامية، واستجابة لنداء الحركة الإسلامية بالمغرب، نظٌمت أمام مقرٌ البرلمان بمدينة الرباط يوم الجمعة 3 فبراير 2006 وقفة حاشدة، استمرت أزيد من ساعة من الزمن، شارك فيها حوالي عشرين ألف مشارك، توافدوا إلى المكان قبل صلاة العصر، و كلهم شوق و توهٌج و محبٌة لنبينا صلى الله عليه و آله و سلم, و هم يستنكرون هذا التهجم الهمجي، الذي يفضح حقيقة من يتشدقون بالتسامح، و يدٌعون احترام الأديان، و يدعون إلى حوار الحضارات.

و لقد عبٌر المشاركون في جوٌ إيمانيٌ خاشع عن مكنون ما يختلج قلوبهم بالشعارات المكتوبة و المسموعة مطالبين من أساؤوا لمقدٌسات الإسلام بالاعتذار، ومطالبين باحترام مشاعر المسلمين و مقدٌساتهم.

وقد تقدٌم الحضور وفود من قادة الحركة الإسلامية بالمغرب، من ضمنهم الأستاذ فتح الله أرسلان، والأستاذ عبد الواحد المتوكل، والأستاذ محمد العبادي، والأستاذ حسن قبيبش، عن مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، والأستاذ عبد الصمد فتحي و الأستاذ محمد السالمي عن الدائرة السياسية للجماعة، والأستاذ محمد حمداوي، و الأستاذ سعد الدين العثماني، و الأستاذ مصطفى الرميد، و الأستاذ رضى بنجلون عن حركة التوحيد و الإصلاح, و الأستاذان إدريس و عمر الكتاني عن نادي الفكر الإسلامي، والأستاذ عبد الوهاب الفوغري عن الحركة من أجل الأمة…

و ختمت الوقفة ببيان ختامي تلاه الأستاذ حسن قبيبش عضو مجلس إرشاد جماعة العدل و الإحسان .