مرت الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعدها المحدد، حيث توجه المنتخبون يوم الأربعاء 25 يناير2006 إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، رغم ما كان من عقبات ومحاولات للتأجيل.

وأعلن القيادي البارز في حركة حماس إسماعيل هنية أن حماس فازت بأكثر من 70 مقعدا في غزة والضفة الغربية، وهو ما يعني الحصول على أكثر من 50% من مقاعد البرلمان البالغة 132. وقد قدم قريع استقالته من رئاسة الوزراء لمحمود عباس على إثر هذه النتائج.

وقالت لجنة الانتخابات المركزية أن نسبة المشاركة بالانتخابات التشريعية بلغت 77.6%. وأكدت أن التصويت بصفة عامة جرى بهدوء دون شكاوى تذكر, كما أكد النائب والمراقب الأوروبي “فرانسيس ورتس” أن العملية جرت بصورة جدية دون أي مشاكل. وأجلت اللجنة الإعلان عن النتائج التفصيلية للانتخابات إلى مساء يوم الخميس..

وفي اتصال هاتفي من رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”الأستاذ خالد مشعل مع السيد محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية تم التأكيد على أن الانتخابات والعملية الديمقراطية تعتبر نصرا للشعب الفلسطيني بكل قواه وفصائله، وأنها أعطت صورة مشرقة تليق بالشعب الفلسطيني البطل..

وأكد الأستاذ مشعل على ضرورة اللقاء والتشاور مع السيد أبو مازن والإخوة في حركة فتح و مع كافة القوى الفلسطينية ، من أجل التفاهم على ترتيب البيت الفلسطيني، كما أكد حرص حماس وتمسكها بالشراكة مع كافة القوى الفلسطينية ولاسيما الإخوة في حركة فتح.