في إطار مساهمتها الفاعلة، ضمن النسيج الجمعوي، في ترسيخ قيم حقوق الإنسان  التي يتغنى بها عهد المصالحة وطي صفحة الماضي- وتنوير الرأي العام المحلي وإشاعة ثقافة الحريات العامة وحقوق الإنسان، قررت جمعية الفرقان بسوق أربعاء الغرب تنظيم ندوة حقوقية تحت عنوان: “المشهد الحقوقي بالمغرب: الأسئلة الراهنة واستشراف المستقبل”، بمشاركة ممثل منظمة العفو الدولية بالرباط وفعاليات أخرى جمعوية وحقوقية، وبعد استكمالها لكافة الإجراءات القانونية (تقديم تصريح للسلطات المعنية وكذا بعثه بالبريد المضمون، وموافقة صاحب القاعة)، وقيامها بالترتيبات اللازمة لإنجاح هذا النشاط (نشر الإعلانات- توزيع الدعوات- مراسلة المؤطرين…)، فوجئ أعضاء مكتب الجمعية بقرار المنع التعسفي من قبل السلطات المخزنية بعد لجوئها  وكعادتها- إلى سياسة الترهيب والتضييق وشد الخناق، حيث رفض قائد المقاطعة الأولى وباشا المدينة تقديم وصل عن استلامه التصريح بالنشاط وكذا رفض تقديم منع كتابي، والضغط على صاحب القاعة…

وعليه فإننا في جمعية الفرقان نعلن ما يلي:

1- تنديدنا بكبت حرية العمل الجمعوي والتضييق عليه.

2- تشبثنا بحقنا في تنوير الرأي العام المحلي وإشاعة ثقافة حقوق الإنسان.

3- حقنا في اتخاذ كافة الأشكال القانونية للتنديد بهذا المنع.

حرر بسوق أربعاء الغرب

بتاريخ: 07 يناير 2006

عن المكتب