من أجل تنوير الرأي العام المحلي بخلفيات اعتقال الطلبة الإثني عشر المعتقلين بسجن بوركايز بفاس. نظمت جماعة العدل والإحسان ببني ملال يوم الأحد 2 ذو القعدة1426هـ/الموافق 4/12/2005 لقاء مع الهيئة الحقوقية للدائرة السياسية من تأطير الأستاذ سعيد بوزردة محام بهيئة المحامين بالدار البيضاء وعضو الهيئة الحقوقية. أبرز خلاله طبيعة ملف الطلبة المعتقلين، وحيثيات الاعتقال وملابساته ليخلص إلى أن ملف المعتقلين الإثني عشر ملف سياسي محض خال من أي سند قانوني، وبعيد كل البعد عن الاتهامات الملفقة ضدهم، وإنما أريد به الضغط على جماعة العدل والإحسان.

في نهاية اللقاء توجه الحضور بأكف الضراعة إلى الباري جل عظمته ليرفع الحيف عن المظلومين، وطالب الجمع المشارك بما يلي:

– الإفراج الفوري عن الطلبة المعتقلين، وباقي سجناء الرأي.

– تدخل الهيئات الحقوقية المحلية منها والدولية من أجل طي هذا الملف.

“ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين”.

وقد تليت في الأخير رسالة فصيل طلبة العدل والإحسان ببني ملال الموجهة إلى الطلبة المعتقلين، وهذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين

جماعة العدل والإحسان

القطاع الطلابي

بني ملال

أطلقوا سراحهم!

إلى الأحبة الكرام الإثني عشر كوكبا القابعين في سجن بوركايز بفاس، حفظكم الله ورعاكم نسأل الله أن تجدكم رسالتنا هذه في أحسن الأحوال.

أما بعد نحييكم إخواننا الكرام: يحيى العبدلاوي، محمد بهادي، محمد اللياوي، محمد الزاوي، محمد الغزالي، بلقاسم الزقاقي، بلقاسم التنوري، مصطفى حسيني، نور الدين التاج، على حيداوي، المتوكل بلخضير، أحمد التاج، بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إن القطاع الطلابي يسعى بكل مكوناته لإبراز قضية المعتقلين، فالمعتقل أمانة في أعناقنا، ونسأل الله عز وجل أن نكون خير خلف لخير سلف، ونحن على دربكم سائرون إن شاء الله تعالى. ويأبى الله عز وجل إلا أن يختار أحباءه وأولياءه على الوجه الذي يحب ويرضى ليكونوا في منزلة أعز وأسمى، قال الله عز وجل: “ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين”.

فهنيئا لكم بما غنمتم من حفظ كتاب الله عز وجل، و ما حصلتم من الشواهد العليا، ونعم ما قدمتم لنا ولأنفسكم وعند الله الجزاء أجرا ونورا أنتم والله:فتية يعـرف التخشـع فيهم *** كلهم أحكم القرآن غلاما

بأنين وعبـرة ونحيـــب *** ويظلون بالنهار صياما

يقرؤون القرآن لا ريب فيه *** ويبيتون سجدا وقيامـاواعلموا أن الله معكم، فانتظروا ساعة الفوز وترقبوا وقت الانتصار ولله الأمر من قبل ومن بعد، ويومئذ يفرح المومنون بنصر الله، وينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.