تأسست فرقة الإحسان بمدينة الدار البيضاء سنة 1988، من أربعة منشدين، وكانت أول عهدها بالحفلات تركز على ريبيرتوار أبي الجود، ثم ما لبثت أن وضعت لنفسها إبداعاتها الفنية الخاصة بها والمنسجمةِ مضامينُها مع مشروع جماعة العدل والإحسان الذي يجمع بين الخط العدلي والخط الإحساني.

وقد ساعد وجود ملحنَيْنِ كبيرين (الفنان محمد صدقي والفنان محمد بهلافي) على منح الفرقة صورة قوية للنموذج الذي لا يعيش عالة على غيره من المبدعين.

وركزت الإحسان في انتقاء الكلام الذي تغنت به على ديوان “شذرات” لفضيلة السيد المرشد عبد السلام ياسين، وعلى الشاعرين ذ. محمد طهير الإدريسي وذ. محمد العربي أبو حزم.

وتتميز ألحان فرقة الإحسان بالأصالة والجودة وحسن وقوة السبك، مرتكزة على لون النشيد ولون الطقطوقة مصوغةً على المقامات والإيقاعات المشرقية.

أما الأداء الصوتي فاستفاد من وجود أصوات رخيمة معبرة من فصيلة الباريتون (ذ. المدني قطني/ ذ. محمد بهلافي)، ومن وجود صوت قوي حادّ من فصيلة التينور (ذ. عبد الخالق الأنباري)، ليعانق مساحة صوتية واسعة.

وقد أنتجت الفرقة ثلاثة أشرطة من إبداعاتها الخاصة:

* الأول سنة 1990.

* الثاني سنة 1991.

* الثالث سنة 1997.

استمع لمجموعة الإحسان