نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة أبي الجعد، الأحد 02 ذو القعدة 1426هـ/ 04 دجنبر 2005م، نشاطا تضامنيا مع طلبة العدل والإحسان المعتقلين بسجن بوركايز بفاس، حضره عدد مهم من أعضاء الجماعة، أطر هذا اللقاء الأستاذ سعيد بوزردة أحد أعضاء الهيئة الحقوقية للجماعة، الذي تناول في كلمته الخروقات القانونية التي شابت المحاكمة وكذا التزوير والتلفيق والتلاعب بالقضية للزج بطلبة الجماعة وقيادتها في ملف، أريد له أن يكون ورقة ضغط على الجماعة، ثم خلص إلى أن الطلبة المعتقلين هم معتقلو رأي يجب إطلاق سراحهم.

وفي الختام عبرت جماعة العدل والإحسان بأبي الجعد عما يلي:

1- تقديرها لثبات وصبر الإخوة المعتقلين.

2- تضامنها اللامشروط مع طلبة العدل والإحسان الإثني عشر.

3- دعوتها السلطات إلى تسوية الملف فورا، وباقي ملفات الاعتقال السياسي.

4- مناشدتها فضلاء المجتمع مواصلة النضال حتى إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي.

ثم أهدى الحاضرون الرسالة التالية للأحبة المعتقلين بسجن بوركايز بفاس:

الحمد لله ربا مليكا عادلا رحيما، والصلاة على خير خلق الله وسلم تسليما، والبشرى لإخوة العدل والإحسان كرامة وتكريما.

أحبتنا معتقلي العدل والإحسان

هل ينكتم النور في ظلمات السجون، وتنحبس الكلمات خلف قضبانها؟

هل اعتقالكم إلا بشارة تغذي قلوبنا وتزيد في إيمانها؟

هل النصر إلا حليفكم في ساعة قرب أوانها؟

وهل الظلم الذي لحقكم إلا محنة حان زوالها؟

إخواننا أسود الجماعة الأشاوس.

إن مدينة أبي الجعد، المهمومة بأمر اعتقالكم، المستغربة في كل عفو لاستثنائكم، والمستبشرة خيرا بما ينتظركم، تعلن بقوة تضامنها اللامشروط معكم، وتدعو الله الولي النصير أن يبارك فيكم وفي ذريتكم وأن يجعل الفتح القريب على أيديكم، فإنه على كل شيء قدير.

أيها الإخوة الأحبة.

مزيدا من الصمود ومزيدا من الصبر

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.