الأحد 02 ذو القعدة 1426 هـ/ 04 دجنبر 2005 م

بحضور الهيأة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان

في إطار حملتها من أجل التعريف بملف طلبة العدل والإحسان المعتقلين بسجن بوركايز بفاس، حلت الهيأة الحقوقية التابعة للأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بمدينة أكادير يوم الأحد 02 ذو القعدة 1426 هـ الموافق لـ 4 دجنبر 2005م. وقد جاء ذلك استجابة لإقليم الدائرة السياسية بالجنوب الذي نظم نشاطا تضامنيا بالمناسبة.

افتتح هذا النشاط الحقوقي بآيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن يتعاقب على الكلام كل من الأستاذين محمد أغناج وعبد العزيز أدوني الذين عرضا للحضور تفاصيل هذا الملف الشائك، بما في ذلك ظروف اعتقال الإخوة الإثني عشر والخروقات التي شابت محاكمتهم، ومحطات العفو والانفراج المزعوم التي استثنت هؤلاء الأشاوس مصنفة إياهم في كل مرة ضمن معتقلي الرأي العام. كما تناول الأستاذان طبيعة الملف الحقيقية التي لا تخرج عن كونه ملف معتقلي رأي حوكموا وزج بهم في السجن بسبب آرائهم وانتمائهم لجماعة العدل والإحسان. وهي النقط التي تطرق لها المتدخلون من الجمهور الحاضر بالسؤال والاستفسار والتوضيح مجمعين على خطورة الوضع الحقوقي بالمغرب، وعلى ضرورة تعاون كل الغيورين على البلد على التصدي للظلم بكل أشكاله وصوره. وقد حضر هذا النشاط بالإضافة إلى بعض أعضاء الجماعة والدائرة السياسية ومسؤوليها بالمنطقة، مجموعة من الفعاليات السياسية والجمعوية والنقابية من مشارب فكرية متعددة.

وبعد استراحة شاي وصلاة المغرب، استمع الجميع إلى كلمة الدائرة السياسية بالمنطقة الجنوبية، وبعدها تلي البيان الختامي للنشاط، وهذا نصه:

جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

إقليم أكادير

بيـــــــان ختامي

في إطار الحملة التضامنية الوطنية والعالمية التي تنظمها جماعة العدل والإحسان للمطالبة برفع الظلم والحيف الممارسين على طلابها الإثني عشر القابعين بسجن بوركايز بفاس، والمحكوم عليهم بعشرين سنة سجنا نافذة لكل واحد منهم منذ سنة 1991 م، نظم إقليم الدائرة السياسية للجماعة بأكادير ندوة حقوقية يوم الأحد 2 ذو القعدة 1426هـ الموافق لـ4 دجنبر 2005 م أطرتها الهيئة الحقوقية للجماعة.

وبهذه المناسبة، نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

1- مساندتنا المطلقة واللامشروطة لإخواننا المعتقلين ظلما وزورا في سجون المخزن المغربي.

2- تنديدنا الصارم باستمرار هذا الوضع الشاذ في ظل الادعاءات الرسمية بطي صفحات الاضطهاد وإغلاق ملفات سنوات الرصاص.

3- مناشدتنا الهيآت الحقوقية والنقابية والسياسية والجمعوية وطنيا ودوليا للعمل على إنهاء استمرار هذه الوضعية اللاإنسانية لطلبة أبرياء حوكموا بسبب آرائهم وقناعاتهم في ملف ملئ بالخروقات والتجاوزات القانونية.

4- تضرعنا إلى الله القوي العزيز أن يكشف الغمة عن هذه الأمة المستضعفة، وأن يعجل بفجر الحرية والعدل والكرامة لكل المستضعفين.

قال تعالى: “ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين”.

حرر بأكادير يوم الأحد 2 ذو القعدة 1426هـ

الموافق لـ4 دجنبر 2005 م