عرفت مدينة فاس يوم أمس السبت 3 دجنبر 2005 تطويقا أمنيا في كل الطرقات المؤدية للمحكمة الابتدائية، وذلك في سياق التطور الذي تعرفه الساحة الطلابية إثر إحالة ثلاثة طلبة أعضاء هياكل الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بجامعة فاس على المحاكمة.

وتميزت ساحة المحكمة وجنباتها بحضور مكثف لكل أنواع قوات الأمن والبوليس السري والعلني، وتم منع الراغبين في الحضور للمحاكمة بل واعتقلت الأجهزة المخزنية تسعة طلبة آخرين وتم اقتيادهم إلى مخفر الشرطة حيث الاستنطاق والتخويف لمدة إحدى عشرة ساعة.

وتزامنا مع أطوار المحاكمة خاضت جميع كليات فاس مقاطعة للدراسة طيلة صباح السبت تضامنا مع إخوانهم المحاكمين.

وفي تطور خطير وتصعيد لا يعرف أحد تبعاته، أحيل الطلبة الثلاث إلى غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف للنظر في “التهم” الملفقة ضدهم، وذلك يومه الأحد 4 دجنبر 2005.

وجدير بالذكر أن الساحة الطلابية بفاس تعيش منذ أكثر من أسبوعين على إيقاع الاحتجاجات ضد قرار الوكالة المستقلة للنقل الحضري والقاضي بالزيادة في ثمن بطاقة النقل الجامعي .

وفيما يلي نص البيان الصادر عن مكتب فرع فاس للاتحاد الوطني لطلبة المغرب :

والبقية تأتي…

شهدت ساحة المحكمة الابتدائية وما جاورها صباح هذا اليوم إنزالا مكثفا لأجهزة القمع المخزنية بشتى تلاوينها، محاولة بذلك منع من يرغب في مساندة الطلبة الثلاثة الذين اعتقلوا صباح يوم الخميس من الاقتراب من المحكمة، لتبدأ الاعتقالات من جديد وتكون الحصيلة اليوم أضعاف ما كانت عليه، حيث تم اعتقال 09 طلبة أربعة منهم أعضاء في هياكل أوطم بفرع سايس فاس وهم:

” محسن الدحيمني: ك.ع تعاضدية كلية الشريعة وعضو فصيل طلبة العدل والإحسان.

” زهير الخوداري: عضو مجلس القاطنين وعضو فصيل طلبة العدل والإحسان.

” عبد الله العماري: عضو مجلس الطلبة وعضو فصيل طلبة العدل والإحسان.

” نور الدين العيادي: عضو مجلس الطلبة وعضو فصيل طلبة العدل والإحسان.

وإننا في هياكل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب إذ نستنكر هذه الحملة الواسعة من المداهمات والاعتقالات نعلن للرأي العام ما يلي:

1- مساندتنا لكل المعتقلين ومطالبتنا بإطلاق سراحهم فورا.

2- دعوتنا كافة المنظمات والهيئات ومكونات المجتمع المدني مساندة الطلبة المعتقلين في محنتهم.

3- تشبتنا بحقنا في ممارسة العمل النقابي من داخل أوطم ونصرة المستضعفين، مهما كانت النتائج ومهما بلغت الاعتقالات…