جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

فاس

بيـــــــان

وفاء لأسلوبه الهمجي، وتشبثا بخيار القمع منهجا ولغة العصا حوارا، وعلى إيقاع حدث فاتح نونبر التخريبي الدامي، لازال المخزن البئيس في فاس يفضل اللكمة على الحكمة، وطنين الهراوات ترجمانا لزيف الشعارات.. في هذا السياق تأتي الصولة الجديدة لعناصر المخزن الهمجي ضد الطلبة الأبرياء العزل في موقع ظهر المهراز..

وإننا في جماعة العدل والإحسان بفاس، ونحن نتابع بقلق كبير مايجري يوميا من خرق سافر لحقوق الإنسان المغربي في ظل الفشل الذريع لسياسة المخزن في تدبير قضايا البلاد والعباد، نعتبر أن ماحدث يوم الخمس فاتح دجنبر 2005 خطة مبيتة وحرب قذرة ضد خيرة أبناء هذا البلد العزيز لإخفاء الإفلاس الكبير على جميع المستويات…

أمام هذا الوضع الخطير فإننا في جماعة العدل والإحسان بفاس:

1- نندد باعتقال الطلبة عبد المجيد البقالي، ومسعود الكانة، وإبراهيم البقالي، وندين الاستهداف المتعمد لهم.

2- نستنكر الأسلوب الوحشي الذي تم التعامل به معهم بالضرب والركل والرفس والكسر بالهراوات وهم ملقون أحلاسا على الأرض أمام هلع الطلبة من هول المشهد، والرمي بهم جثثا لا حراك لها داخل سيارات الأمن لينقلوا إلى مكان مجهول..

3- نطالب الجهات المعنية بإطلاق سراحهم فورا.

4- نستغرب أشد الاستغراب ونتساءل -مع عائلاتهم- عن السبب وراء إخفائهم وعدم الكشف عن حالتهم الصحية.

5- نحمل المخزن المحلي نتيجة ما قد تؤول إليه حالة هؤلاء الطلبة المعتقلين.

6- نهيب بالمنظمات الحقوقية وهيئات المجتمع المدني ووسائل الإعلام القيام بدورها في فضح هذه الخروقات والتصدي لها بما تلزمه المسؤولية.

7- نرفع أكفنا إلى الله عز وجل ضارعين إليه أن يرفع عنا ظلم العادين وكيد الكائدين.

” وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ”

حرر بفاس: الخميس 28 شوال 1426 هـ

الموافق فاتح دجنبر 2005 م.