أيا أقصى سلام من الله وأمانْ!

ومَن باسمك تهتف حناجر الشجعانْ

وكل تقي دعا إلى الله بإيقانْ

أولئك قوم بالليل قيام ورهبانْ

وفي النهار لهم طول سَبْح فأولئك الفرسانْ

بالأقصى ياسين قضى شهيدا دون هوانْ

وبالأقصى ياسين ينتظر شهود الأوانْ

فـَتـْحٌ من الله ونصر قريب وتمكينْ

لجند الله هم أهل عدل وإحسانْ

وبالأقصى “حماس” هم فرسان ياسينْ

وبالأقصى حماس لدعوة ياسينْ

وبالأقصى أسرى رجال ونساء وصبيانْ

وبأقصانا أسرى رجال ليسوا بصبيانْ

أولئك قاوموا يهودا هم أهل عدوانْ

وأولاء قاموا ضد الظلم فأ ُثبتوا زورا دون برهانْ

هناك قتل وتشريد وعدوانْ

وهنا ظلم وحصار ونفي وقضبانْ

هناك بيع وشراء وخذلانْ

وهنا تحامل وتكالب ونعيق غربانْ

هناك رابين وشامير وشارونْ

وهنا فرعون وهامان وقارونْ

ثمة صبر واستشهاد وعُنفوانْ

فيا رب نصرَك أو الشهادةَ فالأمر سِيانْ

فيا فتية الأقصى قِفـُوا شموخا في ذلك الميدانْ!

ويا فتية الأقصى هـُبُّوا لنصرة أولئك الإخوانْ!

بالمال والنفس وكل غال، تلكم شيم الشجعانْ

ودعوا عنكم كل دَعِيّ في الحق جبانْ

واهجروا فيهم أهل الزور وكل خوّانْ

وكل من تقاعسوا عن نـَصرهم فهم للعدو أعوانْ

أشغِلوا عنا يهودا فإن في الأقصى فرسانْ

يُعِدُّون ليوم النزال عُدة، وَعْدٌ من العدنانْ

يُعِينهم على الحق الحجرُ والشجر سوى الغرقد الخَوّانْ

فبعد الفساد الأول يأتي إفسادٌ ثانْ

وبعد الشتات يُجمعون من كل مكانْ

“فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا” من غير عصيانْ

يحسبونه نصرا وهو من الله خذلانْ

صَدَق وعد الحق لهم بالخزي بلسان القرآنْ

وبالهلاك لقرية أُمِرَ مُترَفوها بالفسق والعصيانْ

ولنا بالنصر، سبحانه كل يوم هو في شانْ

يرونه بعيدا ونراه قريبا غير متوانْ

في ست وألفـَيْن عامُ النصر ليس ببهتانْ

أبو يوسف محمد اللياوي

صبيحة يوم الأحد 17 شوال 1426

الموافق لـ20/11/2005

سجن بوركايز بفاس