جماعة العدل والإحسان بالبيضاء

الدائرة السياسية

قطاع الشباب

بيان

لكم الله يا طلبة العدل والإحسان

تحل علينا الذكرى الرابعة عشر لاعتقال طلبة العدل والإحسان الإثني عشر المحكوم عليهم بعشرين سنة نافدة، لتجد الوضع المغربي يزداد ترديا وتدهورا على كافة الأصعدة، تعليم متأزم، اقتصاد هش، انتهاكات بالجملة هنا وهناك… ولتبقى قضية إخوتنا صخرة تتكسر إزاءها كل شعارات العهد الجديد ودولة الحق والقانون وتتكسر معها الخطابات الرنانة بمجتمع الديمقراطية المغلوطة التي يراد لها التطبيل والتزمير في كل وقت وحين.

إلى كل الهيئات الإعلامية والحقوقية

إلى كل الغيورين في هذا البلد

تمر السنين وتمضي، وتأبى الحقيقة إلا أن تظهر واضحة جلية أمام كذب المخزن وبهتانه، وداحضة ما يردده من طي لملف حقوق الإنسان، عبر مسرحيات هزلية الغرض منها تغطية الواقع الأليم، وما الإنصاف والمصالحة وغيره عنا ببعيد، ليظل المعتقلون شهداء على كذب الدولة في شعارات طي صفحة الماضي وحملات العفو الشامل الهامل الذي ما لبت المرة تلو الأخرى يستثني طلبة العدل والإحسان.

إلى كل حر أبي

إلى الشرفاء في كل مكان

إننا في قطاع الشباب إذ نرفع إليكم هذا البيان وفي هذا الوقت بالذات، نشد أولا على أيدي المرابطين الإثني عشر لما أبلوا وبرهنوا عليه من ثبات على المبادئ وصبر على البلاء، تم لنجدد العهد والولاء على أننا لازلنا وسنظل أوفياء لقضيتهم في كل أنشطتنا ومحطاتنا الداخلية والخارجية، مستعدين للتضحية بالغالي والنفيس من أجلهم… فما الأصوات التي تخرج هنا وهناك إلا بداية لغد مشرق يلوح في الأفق نوره القريب.

وفي الأخير نعلن للرأي العام الوطني والدولي:

1 ـ مطالبتنا المسؤولين بالإفراج الفوري عن طلبة العدل والإحسان.

2 ـ انخراطنا في الحملة الوطنية التي تنظمها الجماعة تحت شعار “أطلقوا سراحهم”.

3 ـ مطالبتنا ذوي المروءات بالتدخل لإنصاف هؤلاء الطلبة.

4 ـ تضامننا مع كل المعتقلين في هذا البلد الحبيب.

5 ـ تضامننا مع كل الشعوب المستضعفة وفي مقدمتها شعبينا في فلسطين والعراق.

قال تعالى “إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب”

حرر بالبيضاء بتاريخ 22 نونبر 2005