سؤال:

لماذا تطالبون بإطلاق سراح معتقليكم الإثني عشر بعد صمت دام 14 عاما؟

جواب:

يجب أن أوضح في البداية بأنه ليس صحيحا أننا لم نطالب بإطلاق سراح الإخوة الإثني عشر المعتقلين إلا بعد مضي 14 سنة على اعتقالهم، أو أننا لم نتكلم عن قضيتهم إلا اليوم، فنحن لم نكف أبدا عن المطالبة بإطلاق سراحهم، ولم نترك مناسبة تمر إلا وجددنا هذا الطلب ونددنا بهذا الاعتقال الظالم. ولا بد من الإشارة إلى أن طرحنا لقضية هؤلاء الإخوة تم في مناسبات عديدة لا يمكن أن نحصيها، بحيث طرحنا قضيتهم في لقاءات عديدة مع وسائل الإعلام الدولية والمحلية، ومع ممثلي منظمات حقوقية دولية ومحلية أيضا، وفي لقاءات أخرى مع دبلوماسيين وباحثين ومراقبين للوضع السياسي المغربي من مشارب شتى. الجديد في القضية اليوم هو أن أشكال المطالبة بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين قد تتنوع وتتطور وتأخذ الصيغة المناسبة حسب الزمان والمكان. وفي تقديرنا، فإن هذا الملف يمكن أن يستثمر بشكل أقوى كلما توفرت قرائن جديدة، ذلك أن الخطاب النظري قد يكون قليل الجدوى، في حين أن توفر وسائل إيضاح جديدة في هذا الملف كفيلة بجعل الرؤية تتضح أكثر حتى تتقوى الحجج المقدمة ويكون الخطاب أبلغ.

سؤال:

هل تلقيتم أي رد رسمي حول سبب عدم استفادة معتقليكم من العفو الملكي؟

جواب:

لم نتلق أي رد رسمي، ثم إن الإخوة المعتقلين لم يتقدموا أصلا بطلب العفو لسبب بسيط هو أن العفو إنما يطلبه الذين تورطوا في أفعال يجرمها القانون، أما الإخوة الإثنا عشر فهم أبرياء من كل ما نسب إليهم. وأدهى من ذلك، فإنه تنطبق عليهم كل المعايير التي اعتمدت من أجل إطلاق سراح سجناء الرأي والمعتقلين السياسيين عموما، ومع ذلك، فقد تم استثناؤهم، ليتأكد للجميع، ولكل ذي عقل ومروءة ودين زيف الشعارات المرفوعة حول طي صفحة الماضي وإنهاء ملفات الاعتقال السياسي.

سؤال:

لماذا لا تطلبون من منتدى الكرامة لحقوق الإنسان أن يأخذ على عاتقه هذا الملف؟

جواب:

منتدى الكرامة هي منظمة حديثة العهد، وقد تفهمنا عذرهم غداة محاكمة ندية ياسين، وفهمنا أن هذه الجمعية ربما تحتاج لبعض الوقت قبل أن تتبنى مثل هذه القضايا المطروحة.