تحت شعار “أطلقوا سراحهم” وتضامنا مع الطلبة الإثني عشر المعتقلين ظلما في سجن بوركايز بفاس، نظمت الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بمدينة برشيد يوم الأحد 20 نونبر2005 حفلا تضامنيا عرف حضورا متميزا لأبناء الجماعة والمتعاطفين معها.

استهل الحفل بكلمة تربوية حول سنة الابتلاء في حق عباده الصالحين للأستاذ محمد أيت العزي، تلتها مداخلة الهيئة الحقوقية في شخص الأستاذين عبد العزيز أودوني ومحمد أغناج, حيث تطرقا للسياق التاريخي للملف، وللخروقات العديدة التي شابت المحاكمة.

وفي ما يلي نص البيان الذي أصدرته الجماعة بفرع برشيد:

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

برشيد

بيان

“من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا”

استجابة منه لنداء الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان الداعي إلى إحياء الذكرى الخامس عشرة لاعتقال طلبة وجدة، نظم فرع الدائرة السياسية بمدينة برشيد حفلا تضامنيا تعريفيا بقضية إخوتنا المثبتين في سجن بوركايز بمدينة فاس والذين تم اعتقالهم في ظروف غامضة، وحوكموا محاكمة ظالمة، واستصدرت في حقهم أحكام جائرة، ومورست عليهم ضغوط قاسية، لكنهم بحمد الله وتوفيقه ظلوا أسودا يرتعد من زئيرهم الظالمون، استظهروا كتاب الله تعالى واحتفلوا به، وطلبوا العلم الشرعي والكوني واعتكفوا في بغيته، وزكوا خلقهم وتربوا على حسنه.

زادهم الله تقى وعلما وتخلقا، ونفعهم بما رزقهم من صحبة وذكر وعلم وابتلاء، ورفعهم مكانا عليا وجعلهم سبحانه ذخرا لهذه الأمة ورمز عز وجهاد.

ونحن إذ نحيي هذه الذكرى نؤكد للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

1- تضامننا الكامل مع إخوتنا المعتقلين ظلما بسجن بوركايز بفاس.

2- تنديدنا بكل أشكال المساومة والترهيب التي تعرضوا لها.

3- تأكيدنا على أن محاكمة 1991 في حقهم كانت محاكمة رأي، بعيدة كل البعد عن الشروط القانونية والإنسانية للمحاكمة العادلة.

4- مطالبتنا بإطلاق سراحهم في أقرب وقت، ورد الاعتبار لهم على ما بذلوا من زهرة شبابهم  دون حق- في السجون المغربية الرهيبة.

“وإن غدا لناظره قريب” والحمد لله رب العالمين.

برشيد 20 نونبر 2005