اندلع يوم الجمعة 11 نونبر 2005 على الساعة 10 صباحا حريق مهول بالسوق المركزي، الذي يقع في قلب مدينة الناظور، وذلك على إثر تماس في السلك الكهربائي. وقد زاد من فداحة الخسائر تأخر الوقاية المدنية وضعف الوسائل (سيارة واحدة للإسعاف وانعدام الماء وقلة الوسائل)، ولولا لطف الله عز وجل وتدخل المواطنين يتقدمهم أعضاء من جماعة العدل والإحسان لامتدت النيران إلى المركب التجاري المحادي للسوق المركزي (500 محل تجاري) ولكانت الكارثة أدهى وأمر، حيث عمدوا إلى منع امتداد النيران بإزالة الطاولات الخشبية وأغطية الدكاكين البلاستيكية وكل ما يمكن أن تشتعل فيه النار في الممر الرابط بين السوقين.

أتت النار على جل محلات السوق (54 محلا) مما خلف معاناة قاسية للتجار ولعائلاتهم. الأمر الذي يتطلب -حسب بيان لجماعة العدل والإحسان بالناظور- تكثيف الجهود من أجل مواساتهم ومؤازرتهم في مطالبهم المشروعة.

جماعة العدل والإحسان

الناظور الناظور في 15-11-2005

بيان تضامن ومساندة

على إثر الحريق المهول الذي شب بالمركب التجاري بالناظور يوم الجمعة 11 نونبر 2005 والذي أتلف عدة محلات تجارية كانت مصدر العيش الوحيد لمجموعة من العائلات،نعرب لجميع تجار السوق المذكور ولعائلاتهم عن تأثرنا العميق بهذا الحدث وعن صدق مواساتنا وتضامننا معهم، سائلين الله عز وجل أن يخلفهم خيرا من ذلك، وأن يرزقهم جميل الصبر والرضا بقدر الله تعالى.

ونحن وإن كنا نؤمن بقدر الله وقضائه نعلن ما يلي:

– تحميل جزء من المسؤولية للمصالح المعنية والسلطات المحلية بسبب تقصيرها في حماية المواطنين، وعدم توفير التجهيزات ووسائل الإطفاء الضرورية وهشاشة الموجود منها، والبطء في التدخل واحتواء الموقف.

– مساندتنا لإخواننا في مطالبهم المشروعة في التعويض عن الخسائر التي لحقت متاجرهم وسلعهم.

– دعوتنا لكل الفاعلين السياسيين وهيآت المجتمع المدني، وكل المحسنين للتعبير عن تضامنهم وتآزرهم مع إخوانهم تجار السوق في محنتهم والتفكير في جميع أشكال التخفيف عنهم من وطأة الحدث الأليم.