بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

بـيــــــــــان

استجابة لبلاغ الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان الداعي إلى تنظيم وقفة رمزية أمام سجن بوركايز بفاس يوم الثلاثاء 1 نونبر 2005 على الساعة الحادية عشرة صباحا احتجاجا على الاستثناءات المتكررة من العفو في حق معتقلي العدل والإحسان الإثني عشر المحكومين ب 20 سنة سجنا، توجهنا للمشاركة في هذه الوقفة الحضارية كما يفعل المواطنون في البلدان التي تحترم نفسها وتحترم مواطنيها، لكن المخزن وكعادته أبى إلا أن يكون” حضاريا بامتياز” هذه المرة، حيث تكرم بإنزال مكثف لقوات الأمن والتدخل السريع والقوات المساعدة والدرك الملكي… الذين قاموا بالاعتداء الوحشي علينا بالهراوات، بل بلغت بهم “الهمجية الأمنية” حد تكسير زجاج السيارات على رؤوس أصحابها دون مراعاة حرمة شهر رمضان شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، مما خلف عددا من الإصابات والجروح والكسور.

وبهذا الحدث الخطير لا يسعنا نحن عائلة المعتقل السياسي الإسلامي محمد زاوي إلا أن نؤكد على ما يلي:

1- إدانتنا الشديدة لهذا التصرف اللاحضاري لمخزن هذا البلد الذي يدعي الحرية وحقوق الإنسان.

2- مطالبتنا بإطلاق سراح أبنائنا طلبة العدل والإحسان المحكومين ظلما بـ20 سنة سجنا.

3- تأكيدنا على أن استمرار اعتقالهم واستثنائهم المتكرر من العفو إشارة واضحة على الطابع السياسي لملفهم.

4- مناشدتنا جميع الهيآت الحقوقية لتبني هذا الملف ودعم الحملة الوطنية التي أعلنت عنها الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان من أجل إطلاق سراح معتقلي العدل والإحسان.

تازة في 4 نونبر2005

عائلة محمد زاوي أحد معتقلي العدل والإحسان:

الطيب زاوي – يامنة صماكي – مصطفى زاوي – مليكة زاوي – علي الصديق  مريم الصديق  أبو بكر الصديق  أسماء الصديق – فاطمة زاوي – محمد الهرامي – زكرياء الهرامي – إحسان الهرامي.