شهدت مدينة الدار البيضاء صباح الأحد 6 نونبر مسيرة وطنية للمطالبة بإطلاق سراح المختطفين المغربيين الموظفين بالسفارة المغربية بالعراق.

وشارك في هذه المسيرة مختلف المكونات السياسية والحقوقية والمدنية، وكانت مناسبة للتأكيد على نبذ كل أشكال العنف غير المشروع كيفما كان مصدره ومبرره، إذ عبرت التصريحات والشعارات واللافتات عن التنديد الكبير بهذه السلوكيات التي لا تمت إلى مبادئ الشرع الحنيف بصلة.

و في تصريح لموقع الجماعة قال الأستاذ عبد الواحد المتوكل الأمين العام للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان : “نرفض الاختطاف والتهديد بالقتل، وندين هذا العمل إدانة شديدة وهو قرار مرفوض، ونعتقد بأنه ستكون له آثار سلبية على موقف الشعب المغربي الذي كان دائما بكل فئاته مساندا وداعما للشعب العراقي. لذلك فهو موقف في غير محله ونطالب بإطلاق سراح هذين المختطفين فورا “. وفي نداء إلى الجهات الخاطفة، قال الأستاذ عبد الواحد المتوكل: “نطالبهم بأن يقدروا مصلحة بلدهم، وأن يقدروا عواطف الشعب المغربي، وأن يبادروا بإطلاق سراح الرهينتين فورا لأن احتجازهما لا يخدم القضية العراقية ولا المقاومة ولا طريقها في مناهضة الاحتلال”.

وفي نداء مؤثر ومليئ بالأسى صرح لنا عبد الحميد بوعلام، أخ المختطف عبد الرحيم بوعلام: “النداء الذي أوجهه لهؤلاء الخاطفين لأخي وللمحافظي، هو أن يعفو عنهم ويدعوهم يرجعوا لأبنائهم وإلينا، الإسلام لم يوص بقتل المسلم للمسلم ، فربنا واحد وديننا واحد”.

وطرح العديد من المشاركين علامة استفهام قوية عن الجهات الحقيقية وراء اختطاف وقتل مدنيين أبرياء بالعراق، الشيء الذي لا يخدم بحال القضية العراقية ولا يحقق أهداف المقاومة، وكتبت على إحدى اللافتات “سؤال مشروع: من يختطف ويقتل الأبرياء بالعراق؟”. بالإضافة إلى لافتات أخرى بالعربية والفرنسية و الإنجليزية كتب عليها: “مسيرة وطنية من أجل الإنسانية” و”عبد الكريم ربك رحيم، عبد الرحيم ربك كريم” و “يا أحرار العالم طالبوا بإطلاق سراح المحافظي وبوعلام” و”باسم الإسلام اتركوا الأبرياء في سلام” و”كلنا مع استقلال ووحدة الشعب العراقي”.

و أكدت المسيرة من جديد دعم الشعب المغربي للشعب العراقي ووقوفه معه في محنته التي يجتازها، موضحة موقفها الداعم للمقاومة العراقية وحقها المشروع في طرد المحتل الأمريكي.