في الوقت الذي يرفع فيه المخزن شعارات رنانة من مثيل حقوق الإنسان، والمفهوم الجديد للسلطة والتصالح مع ماضي الانتهاكات … يأبى الواقع إلا أن يؤكد حقيقة من حقائق المخزن التي لم تتخلف عنه في زمان من الأزمنة والتي تتمثل في المس بحرمات المواطنين وحقهم في العيش بأمن وسلام بعيدا عن الترهيب والتهديد.

وهكذا وبطريقة مستفزة أقدمت السلطات الأمنية بمدينة مكناس في الآونة الأخيرة على استدعاء مجموعة من أعضاء جماعة العدل والإحسان بدون أدنى مبرر قانوني قصد استنطاقهم.

ففي سابقة خطيرة وفي جو من الترهيب النفسي يطالبونهم بمدهم بأرقام هواتفهم وهو ما يشكل خرقا سافرا للحق الدستوري في سرية المراسلات.

وفي هذا الإطار نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

– شجبنا لهذه الممارسات الاستفزازية واللاقانونية.

– رفضنا لكل أشكال الترهيب وتشيثنا بحقنا في الأمن.

– تأكيدنا على أن عقلية المخزن لازالت على حالها.

– دعوتنا لكل القوى الحية في هذا البلد إلى التصدي لهذه الممارسات المخزنية صونا لحرمة المواطنين.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”

جماعة العدل والإحسان

فرع مكناس

في: 20 رمضان 1426 موافق 24 أكتوبر 2005