توصلنا من مكتب جمعية النور بمدينة جرف الملحة بإقليم سيدي قاسم ببيان صادر يوم 23 أكتوبر 2005 حول منع رجال ونساء التعليم من محاضرة تخصهم بعنوان: المدرس وتحديات الجودة. حيث كان من المنتظر أن تحتضن دار الشباب يوم الأحد 23 أكتوبر ابتداء من العاشرة صباحا هذه المحاضرة إلا أن الجمهور فوجئ بسد الأبواب في وجهه بقرار مخزني جائر ودون سابق إعلام. من المعلوم أن جمعية النور تتوفر على كل الوثاق القانونية و سبق لها أن نظمت بعض الأنشطة. وقد خلف هذا المنع استياء لدى الحاضرين كما خلف تذمرا لدى مكتب الجمعية الذي أعلن عزمه على مواصلة العمل رغم كل أشكال التضييق و المنع.

كما توصلنا من جمعية الفردوس للتربية والثقافة، المرخص لها من قبل النيابة العامة بابتدائية برشيد حسب الإشهاد عدد 0205 ببيان يحمل عنوان “ارفعوا الحيف عن جمعيتنا”، حيث منعت، وبشكل تعسفي، هي الأخرى من تنظيم محاضرة تربوية، وذلك بعد أن قامت الجمعية بجميع التحضيرات اللازمة، مما جعل الحاضرين يقفون وقفة احتجاجية ويصدرون بيانا مما جاء فيه:

“إننا إذ نقف هذه الوقفة الاحتجاجية نعلن ما يلي:

– إدانتنا لمثل هذه السلوكات القمعية واللامسؤولة.

– مطالبتنا السلطة المحلية رفع الحيف عن جمعيتنا وعن كل عمل جمعوي واع وراشد.

– تشبثنا بحقنا في ممارسة العمل الجمعوي في إطار قانون الحريات العامة.

– مطالبتنا جميع الهيئات الحقوقية والنقابية ومؤسسات المجتمع المدني للتصدي لهذا المخطط القمعي الذي يهدف إلى خنق كل عمل جمعوي راشد”.