جمعية الواحة

زاكـــورة بيانقال عز وجل (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعهم الوكيل) صدق الله العظيم. عاد المخزن في زاكورة في غرة هذا الشهر المبارك إلى التكشير عن أنيابه بشكل هستيري موغل في التخلف والبذاءة خلال الأيام التربوية التي أعلنت جمعية الواحة عن تنظيمها تحت شعار “رمضان شهر التوبة والانتصار” أيام 15 و16 و17 من رمضان الأبرك.

– في اليوم الأول طوق رجال البوليس والقوات المساعدة مقر الجمعية وأغلقوا كل الطرق التي تؤدي إليه ناشرين الرعب في صفوف المواطنين.

– في اليوم الثاني عادوا لنفس الإجراء التعسفي بشكل أكثر حدة حيث الضرب والرفس والسب والشتم والتفوه بأقبح الألفاظ دون مراعاة لحرمة هذا الشهر الكريم.

– في اليوم الثالث يوم الجمعة 17 رمضان  ذكرى غزوة بدر الكبرى  ازداد الإنزال البوليسي عدة وعددا فعسكروا جميع منافذ وأزقة حي المنصور الذهبي حيث يوجد مقر الجمعية وتمت مهاجمة جميع من سولت له نفسه الاقتراب من الحي بشكل هستيري وتجاوز العنف المخزني كل الحدود منتهكا كل الحرمات في خرق سافر لكل القوانين والمواثيق إذ:

* تم قطع التيار الكهربائي والماء الصالح للشرب عن مقر الجمعية.

* سقط مجموعة من الأفراد بإصابات خطيرة ومنهم الأستاذ محمد الرمزي الذي أغمي عليه من شدة الضرب والأستاذ البشير المنيعي والأستاذ س. ب. والأستاذ عزيز نحيلة. هذا الأخير اعتقله البوليس يوم 22/10/2005، بأمر من عامل الإقليم، ولم يطلق سراحه إلا في وقت متأخر من الليل (01،33 من يوم 23/10/2005).

* منع الوقاية المدنية وسيارات الإسعاف من حمل المصابين إلى المستشفى.

* منع الصحفيين من التصوير وحجز آلاتهم.

* تدخل العميد الإقليمي للأمن لإخراج المصابين من قسم المستعجلات أمام الأطباء والممرضين وسائر المواطنين والضغط على الأطباء لحرمان المصابين من أية شهادة طبية.

* إرهاب وترويع المواطنين ومطاردتهم في الأزقة والشوارع.

و إذ يخبر مكتب جمعية الواحة الرأي العام المحلي والوطني والدولي بهذه التجاوزات المخزنية الفظيعة لأبسط حقوق الإنسان فإنه يعلن ما يلي:

– أن جمعية الواحة جمعية قانونية لا يحق لأي كان أن يمنع أنشطتها.

– أنه يندد بالخروقات والتجاوزات المخزنية التي تجاوزت كل القوانين.

– أن هذا العنف لن يمنعنا من ممارسة حقوقنا المدنية بالشكل الذي يضمنه لنا القانون.

– أنه يحمل كامل تبعات ما وقع للمسؤول الأول على إقليم زاكورة.

– أنه يدعو كل الهيئات والمنظمات المدنية وعموم المواطنين إلى التنديد بهذه التعسفات والمطالبة بسيادة القانون.

“والله غالب على أمره”

الجمعة 17 رمضان الأبرك 1426

الموافق لـ: 21 أكتوبر 2005

عن مكتب الجمعية