جمعية الواحة للتربية والثقافة والرياضة

والأعمال الاجتماعية

زاكورةبيان استنكاريفي إطار أنشطتها التربوية التي تنظمها جمعية الواحة بمناسبة شهر رمضان المعظم, كانت الجمعية على موعد مع محاضرة تحت موضوع “رمضان والتغذية” لكن  وللأسف – تفاجأ رواد الجمعية وسكان مدينة زاكورة بالهجوم الأمني السافر والمتكرر على مقر الجمعية, والمتمثل في الإنزال الأمني للبوليس والقوات المساعدة بزعامة العميد المركزي والقائد المكلف بباشوية زاكورة, منعوا الناس من الاقتراب من مقر جمعية الواحة وأغلقوا كل الطرق المؤدية إليه. وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية قد قامت بكل الإجراءات القانونية وحصلت على وصل الإيداع, وبعد التجديد, تسلم القائد المكلف بباشوية زاكورة الملف القانوني وامتنع عن تسليم الوصل. وقد رفعت الجمعية دعوى ضده في المحكمة الإدارية بأكادير. كما أن النيابة العامة رفعت دعوى ضد الجمعية تطالب بحلها, والمحاكمة لم تنته بعد. ورغم ذلك, أصرت السلطات في شخص عامل الإقليم على منع أنشطة الجمعية. وهذا السيناريو العنيف سبق وأن تكرر في السنة الماضية إذ هجمت قوات البوليس على مقر الجمعية يوم 23 مارس 2005. وعليه, فإن الجمعية إذ تخبر الرأي العام المحلي والوطني بهذه الخروقات في عهد يزعم احترام الحريات, فإنها تعلن ما يلي:

– أنها جمعية قانونية استنفذت كل الإجراءات التي يتطلبها قانون الجمعيات.

– أن السلطات المحلية بهذه, الإجراءات التعسفية, تكرس عهد (زوار الليل) وتكشف عن وجهها الحقيقي الذي لا يحترم الحقوق ولا الحريات.

– أنها تطالب من كل الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية وسائر مؤسسات المجتمع المدني أن تتحمل مسؤوليتها لوقف هذه الاعتداءات المتوالية على جمعية الواحة وباقي الجمعيات في إقليم زاكورة.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”

15 رمضان 1426 الموافق لـ: 19 أكتوبر 2005