توصلنا من الكتابة العامة للاتحاد الوطني لطلبة المغرب بنشرة إعلامية تتحدث عن الارتباك الإداري الواضح الذي عرفه الدخول الجامعي هذه السنة رغم ما قامت به مؤسسات الاتحاد من جهود للتخفيف من معاناة الطلاب خصوصا الجدد منهم.

انظر النص الكامل للنشرة

نشرة إعلامية خاصة

1 – استقبال الطالب الجديد:

عرفت الجامعة المغربية خلال بداية الموسم الجامعي 2005 – 2006 حضورا قويا لمؤسسات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في مختلف الجامعات وبدون استثناء لتشمل حتى المؤسسات الجامعية متعددة التخصصات الجديدة (آسفي، تازة،… ) لتقديم الإرشادات والتوجيهات العلمية والدراسية والخدمات الاجتماعية للطالب الجديد بمختلف الوسائل التي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

– توزيع دليل الطالب الجديد بشكل واسع على الطلبة الجدد والذي يتضمن التعريف بأوطم ومؤسساته، بالإضافة إلى بعض التوجيهات الدراسية،…

– لافتات ترحيبية بالطالب الجديد.

– ملصقات وملفات توجيهية.

– حلقات نقاش دراسية.

– شرح للمسالك والوحدات.

– مكاتب للإرشادات…

وقد أخذت مؤسسات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب المحلية (لجان الأقسام، تعاضديات، مكاتب الفروع) بقيادة لجنة التنسيق الوطنية على عاتقها مسؤولية احتضان قضية الطالب المغربي وتعريفه بمطالبه المادية والمعنوية، وتأطيره ليشارك وبقوة في الفعل الطلابي، واحتضان همومه واهتماماته وتوعيته بما يحاك ضده، وفي هذا السياق يأتي الاهتمام بالطالب الجديد لما يمثله من دماء جديدة في شرايين الإتحاد الوطني لطلبة المغرب.

2- دخول جامعي وسط ارتباك إداري كبير:

هذا وقد عرف الدخول الجامعي الحالي ارتباكا إداريا كبيرا تجلى في العديد من الخروقات التي تم تسجيلها ونذكر منها:

– تأخر بدء عملية التسجيل في العديد من الكليات: كلية الحقوق وجدة، كلية الآداب بني ملال…

– غياب الطاقم الإداري الكافي في جل الجامعات لتغطية عملية التسجيل بفعل تأثير المغادرة الطوعية.

– إغلاق باب التسجيل في بعض الكليات في وقت مبكر وقبل نهاية الوقت المحدد خاصة في بعض المسالك: علم الاجتماع في كلية الآداب مراكش، كلية الآداب بن امسيك، كلية العلوم طريق الجديدة…

– الغموض الكبير الذي واجه الطلبة المقبلين على التسجيل في السداسي الخامس لكونهم مطالبين بالاختيار بين تخصصين دون توضيح مميزات ومواد وآفاق كل تخصص؛ مما جعل الطلبة في حيرة من أمرهم؛ والغريب في الأمر أنه لا أحد يملك توضيحا؛ لا الإدارة؛ ولا الأساتذة الذين اكتفوا بإعطاء إشارات أكثر إبهاما. (كلية الحقوق وجدة).

– إجراء الامتحانات في شهر شتنبر (كلية الحقوق مراكش).

– التقليص من عدد الطلبة الملتحقين بالكلية من خلال اعتماد المباراة الشفوية قبل التسجيل (كلية الآداب بن امسيك، كلية الآداب عين الشق، …).

– فرض مبالغ مالية في بعض الكليات وبطرق ملتوية 30 درهم – بطاقة التأمين – كما حدت بجامعة الحسن الثاني عين الشق، والبطاقة الإلكترونية بجامعة محمد الخامس بالرباط.

أما الأحياء الجامعية التي من المفترض أن تكون الملجأ والمأوى الأول للطلاب بدون أدنى شرط، فلازالت تحت سيطرة العقلية المخزنية المعتمدة على المحسوبية والزبونية في ضرب واضح لحق الطلاب في السكن والتغذية.

3- دخول جامعي على إيقاع فعل نضالي قوي:

أمام هذه الوضعية المزرية التي تتخبط فيها الجامعة المغربية، والتي تتجلى في الغياب التام لشروط سير عملية تعليمية سليمة، خاضت مؤسسات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ومنذ بداية الموسم الجامعي 2005 – 2006 عدة معارك نضالية في عدد من الجامعات (جامعة ابن زهر أكادير، جامعة القاضي عياض مراكش، جامعة الحسن الثاني المحمدية، جامعة الحسن الثاني عين الشق، جامعة عبد المالك السعدي طنجة – تطوان، جامعة محمد الأول وجدة) من خلال حلقات احتجاجية، اعتصامات أمام إدارات الكليات، وقفات احتجاجية من أجل تمديد فترة التسجيل وقبول ملفات تغييير المسالك والكليات… ليتم تحقيق مجموعة من المكاسب بفعل الالتفاف الطلابي الكبير الذي عرفته جل هاته الأشكال الاحتجاجية التي يتوقع أن تزداد عن سابقتها من السنوات بفعل الفشل الذريع الذي عرفه الإصلاح الجامعي وسط استياء عام لعموم الطلبة والطالبات داخل الجامعة المغربية.

الكتابة العامة للتنسيق الوطني