بيــان

على إثر التدخل السافر والهمجي لقوى القمع المدججة بكافة وسائل القمع والمدعومة من طرف أذناب السلطات الإقليمية والمحلية، وبعد اعتصام مفتوح سلمي ناهز الثلاثة أشهر في انتظار الاستجابة لملفنا المطلبي حيث تم تقديم وعود سابقة لم تخرج إلى أرض الواقع. هذا ويحب تذكير الرأي العام أن هذا الاكتساح القمعي الواسع جاء في فجر اليوم السادس من أكتوبر (2 رمضان) حيث تم التهكم على أبناء الشعب من جمعية المجازين المعطلين ببوعرفة بالاستفزاز والسطو على ممتلكاتهم الشخصية من وثائق وهواتف محمولة اختتمتها أيادي الغدر بتكسير الخيمة فوق رؤوس المناضلين، وقد قدر عدد هذه الجيوش من القوات (قوات الأمن والقوات المساعدة وقوات التدخل السريع) حوالي 200 فرد في استهتار واضح بالمقارنة مع عدد المناضلين وبعد إنجازهم لهاته العملية السافرة التي تتنافى مع (المغرب الديموقراطي الجديد) تم اعتقال عدد من المناضلين الشرفاء ونقلهم إلى مركز الأمن الإقليمي ببوعرفة لتلفيق مجموعة من التهم في محاولة يائسة لكسر عزيمة المناضلين. وفي خضم هذه العملية الهمجية تعبأ باقي مناضلات ومناضلي الجمعية لكشف ملابسات هاته العملية لدى عائلات وفعاليات المجتمع المدني اللذين تجندوا للدفاع عن مشروعية مطالبنا، ولفضح أجهزة القمع على فعلها الجبان المتنكر في وسط الظلام. وبعد إطلاق سراح المناضلين جابت شارع الحسن الثاني مسيرة حاشدة استنكرت هذا التدخل السافر واتجهت نحو مقر العمالة ليتم نسفها عبر تدخل قوات القمع عند عودتها إلى مقر الجمعية المغربية لحقوق الانسان.

لهذا فإننا نعلن للرأي العام الوطني، المحلي والدولي ما يلي:

– إدانتنا لسياسية القمع التي لازال المغرب ينهجها على أبناء الطبقة المسحوقة.

– إدانتنا للعسكرة والحصار المضروب على هذه المدينة المنكوبة.

– إشادتنا بالمساندة الشعبية وفعاليات المجتمع المدني ( الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، جمعية الدفاع عن الحق في الشغل ومحاربة الفقر، الكونفدرالية الديموقراطية للشغل).

– تشبتنا بملفنا المطلبي وحقنا المشروع في الشغل.

– نحمل المسؤولية الكاملة للمسؤول الإقليمي لما ستؤول إليه الأوضاع وما سيليها من تبعات.

– عزمنا مواصلة النضال واتخاذ أشكال نضالية غير مسبوقة ومصيرية.

– رفضنا المطلق للمقاربة الأمنية القمعية في معالجة وضعية الإقليم المتأزمة.

– نهيب بكل الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية وفعاليات المجتمع المدنية وكل سكان مدينة بوعرفة لمساندتنا ومؤازرتنا في أشكالنا النضالية.

وعاشت ALCB إطارا تقدميا جماهيريا ديموقراطيا ومستقلا.

عن مكتب جمعية الطلبة المجازين ببوعرفة