تلقى المغاربة صباح يوم الأحد 11 شتنبر 2005 نبأ وفاة أحد شرفاء هذا الوطن. إنه الأستاذ عبد الله إبراهيم، الذي عرف عنه الحفاظ على سمعته النظيفة وسط بيئة سياسية ملوثة، كتب عنها الفقيد رحمه الله بقلمه الكثير..

بهذه المناسبة الأليمة زار وفد من الجماعة بيت الفقيد لتقديم التعازي إلى أهله وذويه. كما حضر هذا الوفد تشييع جنازته رحمه الله.

وفيما يلي نص تعزية جماعة العدل والإحسان في وفاة الأستاذ المناضل عبد الله إبراهيم:

“تلقينا في جماعة العدل والإحسان ببالغ الحزن وبرضى المحتسب لله عز وجل نبأ وفاة المجاهد الفذ الأستاذ عبد الله إبراهيم، الذي كرس حياته في نقاء وعفة للنهوض بالمغرب.

ونحن إذ نتقدم إلى أسرته الكريمة، وإلى كل الشعب المغربي بتعازينا الخالصة ومواساتنا القلبية، نرفع أكف الضراعة إلى الله عز وجل نسأله أن يرفع مقام الفقيد في الجنة درجات، وأن يجعله عنده من المقربين آمين.. آمين. وإنا لله وإنا إليه راجعون.”

فتح الله أرسلان

الناطق باسم جماعة العدل والإحسان